أم فلسطينية تكافح من أجل أبنائها المكفوفين الأربعة

25.06.2009 آخر تحديث [10:22]
تحدت المواطنة الفلسطنيينة حسنة الجوهري من جنين الظروف الصعبة وكرست 28 عاما من عمرها لابنائها المكفوفين الاربعة. وقد ناضلت ولاتزال من اجل شفاء ابنائها ورعايتهم.

وبالرغم من انها قد سئمت عدسات الكاميرا واقلام الصحفيين وتطفل الناس من حولها وضاقت ذرعا باهمال الجهات المعنية لقصتها، الا ان السيده حسنة الوالدة لاربعة مكفوفين استقبلتنا بمنزلها، لا لتستجدي عطفَ الناس والمؤسسات،  بل لتقص علينا قصةَ سنوات من النضال في المعاناة مع 4  ابناء فقدوا البصر بعد الولادة، فلم يكن من الام سوى بذلِ كل جهد لتعويض ابنائها عن نعمه البصر بالتربية الحسنة والتعليم.

وتشكل الام بالنسبة للابناء محورَ الحياة ومركزها، فكيف عندما تكون تلك الوالده هي حسنة، السيدة التي اخذت على عاتقها تربية اربعة من المكفوفين وتعليمهم.

وتصل معاناة هذه الام ذروتها مع التشديدات الاسرائيلية والممارسات العنصرية المفروضه عليها كفلسطينية، تحاول تخفيف الظلمة عن ابناءها لتعاني اكبر معاناة  اثناء التنقل على الحواجز الاسرائيلية للوصول الى المستشفيات، بالاضافه الى منعها من الحصول على تصريح للسفر من اجل علاج ابنائها في الخارج بذرائع امنية.

المزيد في التقرير المصور
التقويم
2010 سبتمبر
الاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعةالسبتالاحد
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930