مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

3 خيارات أمام ترامب لكبح أسعار النفط.. أفضلها يستغرق تطبيقه عامين ونصف العام

حددت مجلة "ذا إيكونوميست" ثلاثة سيناريوهات أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكبح ارتفاع أسعار النفط الناجم عن اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.

3 خيارات أمام ترامب لكبح أسعار النفط.. أفضلها يستغرق تطبيقه عامين ونصف العام
صورة تعبيرية / Globallookpress

وفي تقريرها الذي تحدث عن تداعيات الحرب على إيران على أسواق النفط وخيارات امتصاص زيادة الأسعار، ذكرت المجلة أن العام الماضي عبر المضيق حوالي 14 مليون برميل يوميا من النفط الخام، أي ما يعادل 14% من الإنتاج العالمي، بالإضافة إلى 4 ملايين برميل يوميا من المنتجات النفطية المكررة.

كما أشارت إلى إمكانية تحويل جزء بسيط من هذه الكميات عبر خطوط الأنابيب في السعودية والإمارات، لكن هذا لا يزال يترك حوالي 15 مليون برميل يوميا من النفط والمنتجات محاصرة في الخليج.

وطرحت المجلة ثلاث أدوات رئيسية لكبح أسعار النفط وهي: زيادة حركة المرور في هرمز، أو سحب المخزونات الاستراتيجية، أو تعزيز صادرات النفط من مناطق أخرى. لكن كل هذه الخيارات، رغم فائدتها، لها حدودها ومخاطرها، وفيما يلي النقاط الإيجابية والسلبية لهذه الخيارات:

المرافقة العسكرية: فكرة جيدة لكنها بطيئة

قد تساعد المرافقة العسكرية نظريا، فبين يوليو 1987 وسبتمبر 1988، خلال الحرب بين العراق وإيران، رافقت السفن الأمريكية عشرات الناقلات الكويتية، لكن عمليا ستعبر قافلة واحدة في الأسبوع مضيق هرمز أي أن تأثيرها على أسواق النفط سيكون محدودا إذا كانت نحو 50 ناقلة نفط يوميا تعبر المضيق قبل اندلاع الحرب.

وبوتيرة قافلة كل أسبوع، سيستغرق إخراج جميع السفن العالقة حاليا في الخليج حوالي عامين ونصف. ولإحداث فرق حقيقي، يجب أن يكون أسطول المرافقة أكبر بكثير. لكن السفن الحربية الأمريكية الموجودة بالفعل في الخليج تشارك في الحملة العسكرية، والتعزيزات تحتاج إلى أسابيع للوصول. ويشير جيف كوري من مجموعة "كارلايل" للاستثمار إلى أن تكلفة المرافقة الواحدة قد تتجاوز قيمة الحمولة التي تهدف إلى حمايتها.

الخيار الثاني: سحب المخزونات الاستراتيجية

يمكن للدول المستوردة أن تسحب كميات من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية. وقد ناقشت الدول هذا الخيار في المحادثات التي استضافتها وكالة الطاقة الدولية.

ويبلغ إجمالي مخزونات الطوارئ المشتركة لأعضاء وكالة الطاقة حوالي 1.2 مليار برميل. ويمكن للحكومات الاستحواذ على 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية. وهذا يكفي لتغطية 140 يوما من إجمالي صافي وارداتها.

لكن هذا لا يعني أنها حل مثالي. فلا يمكن استنزاف العديد من الاحتياطيات بالكامل، إذ يجب أن تحتفظ الولايات المتحدة بحد أدنى 150-160 مليون برميل للحفاظ على استقرار الكهوف الجيولوجية التي تعمل كمستودعات. كما أن عمليات السحب ليست فورية، وتستغرق حوالي أسبوعين لبدء التسليم.

ويقدر مارتن راتس من بنك "مورغان ستانلي" أنه لو قامت جميع دول الوكالة بتصفية مخزوناتها الاستراتيجية بأقصى معدل ممكن، فلن تتمكن من إضافة أكثر من 3 ملايين برميل يوميا إلى الإمدادات العالمية.

الخيار الثالث: موردون بديلون

ترى المجلة أن أسرع طريقة لطرح كميات أكبر إلى الأسواق هي تخفيف العقوبات على روسيا، أحد أبرز منتجي النفط في العالم.

أما المصدر البديل الآخر فهو الولايات المتحدة، حيث يتمتع منتجو النفط الصخري بالمرونة لزيادة الإنتاج في وقت قصير، لكن المشكلة أن شركات النفط الصخري هذه الأيام تركز على إعادة الأموال إلى المساهمين، ولن تستثمر في آبار جديدة حتى تتأكد من استمرار الأسعار المرتفعة.

ويقدر خورخي ليون من "ريستاد إنيرجي" للاستشارات أنه حتى في أفضل الأحوال، يمكنهم إضافة 300 ألف برميل يوميا فقط خلال 6-12 شهرا.

وفي أفضل السيناريوهات، وبدون إنهاء الحرب، يمكن للإفراج الواقعي عن الاحتياطيات، والمزيد من النفط الروسي، والقليل من النفط الصخري الأمريكي أن يوفر ما يزيد قليلا عن 4 ملايين برميل يوميا، وهذا أقل من ثلث النقص الناجم عن إغلاق هرمز، وسيستغرق أسابيع ليتحقق.

وفي هذه الأثناء، ستنفد مساحات التخزين لدى منتجي الخليج، ما سيدفع دول مثل العراق والكويت على الأرجح لإغلاق آبار. وتحذر "ريستاد إنيرجي" من أن خفض الإنتاج المشترك قد يقترب من 10 ملايين برميل يوميا في غضون ثلاثة أسابيع، وهو ما يعادل 10% من الإنتاج العالمي.

ومع اقتراب هذا السيناريو، تلجأ الحكومات إلى آخر أداة في ترسانتها: الحماية التجارية. فقد أمرت الصين مصافيها بتعليق صادرات الديزل والبنزين، مما تسبب في ارتفاع أسعارهما في سنغافورة. وقد تحذو الهند حذوها، وكذلك أمريكا. وهذا سيترك بعض الدول في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية في موقف صعب.

المصدر: مجلة "ذا إيكونوميست"

التعليقات

لحظة بلحظة.. بيومها الـ38: الحرب تتواصل بالشرق الأوسط والوسطاء يسعون لوقف النار

ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني

الخارجية الروسية: شبح كارثة أشد تدميرا من تشيرنوبل يخيم على الخليج

القيادة المركزية تعلن حصيلة الإصابات في صفوف الجيش الأمريكي خلال الحرب على إيران

ترامب يحدد الساعة والدقيقة "لتفجير كل شيء" في إيران

لحظة بلحظة.. الحرب بيومها الـ39: مهلة ترامب تنفد على وقع المزيد من التصعيد بالشرق الأوسط

ترامب يكشف عن الهدف "المخفي" من حربه على ايران ويعترف بوجود عوائق أمامه

إعلام: الحرب على إيران تجبر دول الخليج على إعادة النظر في علاقاتها بواشنطن

كارلسون يذكر ترامب بالمدنيين والأبرياء بعد تهديداته بتدمير بنية إيران التحتية

الأمم المتحدة تحدد موعد التصويت على مشروع قرار مقدم من البحرين بشأن مضيق هرمز

تاكر كارلسون: ترامب "يدنس المسيحية والإسلام" في عيد الفصح ولا يمكن للمؤمنين دعم جرائم الحرب

تايلور غرين تهاجم ترامب: تهديداته لإيران "جنون" و"شر" وتخالف التعاليم المسيحية

خاص بمضيق هرمز.. سفير إيران لدى موسكو يكشف شرطا أساسيا للتسوية

الحوثيون: استهداف إيلات بالصواريخ المجنحة والمسيرات في عملية مشتركة مع إيران و"حزب الله"

"بوليتيكو": شخصية أمريكية رفيعة المستوى تستعد للانضمام المباشر لمفاوضات إيران

نائبة ديمقراطية تقدم مواد عزل ضد هيغسيث بسبب تعامله مع الحرب ضد إيران

حول خطط إيران للسيطرة على مضيق هرمز وآفاق الحرب