مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

حين تربعت "الخنفساء" على العرش

أريد لسيارة فولكس فاغن بيتل المعروفة أيضًا باسم "الخنفساء"، أن تكون سيارة الجميع، وقد أصبحت واحدة من أكثر السيارات شهرة وتميزا في تاريخ صناعة السيارات.

حين تربعت "الخنفساء" على العرش
AFP

كان السابع عشر من فبراير عام 1972 يوما تاريخيا بكل المقاييس، ليس فقط لعشاق السيارات، بل لعالم الصناعة بأكمله. في ذلك اليوم، خرجت من خطوط الإنتاج حول العالم سيارة فولكس فاغن بيتل رقم 15.007.034، محطمة بذلك الرقم القياسي الذي ظن الجميع أنه عصي على التحطيم، وهو رقم سيارة فورد موديل تي التي حكمت العالم لنحو خمسين عاماً.

 لم تكن تلك مجرد سيارة تزيح أخرى عن العرش، بل كانت لحظة فارقة أكسبت السيارة الألمانية الصغيرة لقب "السيارة الأكثر مبيعا في العالم"، تاجا احتفظت به لعقود.

قصة سيارة البيتل لم تبدأ في السبعينيات، بل تعود جذورها إلى ثلاثينيات القرن العشرين، وتحديدا إلى فكرة راودت المستشار الألماني أدولف هتلر بعد وصوله للسلطة. كان يحلم بسيارة الشعب، مركبة بسيطة لا يتجاوز ثمنها 990 ماركا ألمانيا، تتسع لخمسة ركاب، وتسير بسرعة 100 كيلومتر في الساعة.

كلف هتلر المصمم النمساوي فرديناند بورش بهذه المهمة. على مدى سنوات، ظل بورش وفريقه يعدلون النماذج الأولية، حتى أُعطي الضوء الأخضر في فبراير 1936 لبدء الإنتاج التسلسلي. لكن قبل أن تصل السيارة إلى الشعب، وصلت الحرب. حوّلت المصانع خطوطها لإنتاج المعدات العسكرية، ولم يخرج من مصانع فولكس فاغن سوى بضع مئات من السيارات المدنية.

بعد الحرب، كان البريطانيون أول من أبدى اهتماما حقيقيا بإحياء هذا المشروع استنادا إلى التصاميم النازية السابقة. شيئا فشيئا، بدأت الخنفساء تظهر في شوارع أوروبا، ثم العالم. كانت سيدان ببابين أو مكشوفة أحيانا، بمحرك خلفي يبرّد بالهواء، تصميم بسيط يحسّن توزيع الوزن، ويسهّل الصيانة إلى درجة جعلتها محببة للطبقة العاملة. لم تكن سيارة فارهة، ولم تكن تسعى إلى ذلك. كان يُراد منها أن تكون وسيلة موثوقة، وهذا كان حالها.

في ستينيات القرن العشرين، تحوّلت البيتل إلى أيقونة ثقافية. لم تكن مجرد وسيلة نقل، بل كانت رمزا للتمرد والثقافة المضادة، وارتبطت بالحركة "الهيبية" وبشباب رفضوا التفاخر الاستهلاكي للسيارات الأمريكية الضخمة. كانت أصغر حجما، وأقل استهلاكا، وبمظهر قزمي.

كانت تبدو وكأنها تبتسم. مقدمتها ذات المصابيح المستديرة الكائنة في طرفي غطاء أمامي محدب، منحتها وجها مُحببا نابضا بالحياة. سقفها المحدب وأقواس العجلات البارزة جعلاها تبدو ديناميكية حتى في سكونها. في عالم يبحث عن البساطة والوضوح، وجدت البيتل طريقها إلى القلوب بلا عناء.

لكن هل كان اسمها "بيتل" منذ البداية؟ كلا. في الواقع، لم تعتمد فولكس فاغن هذا اللقب رسميا إلا في أواخر الستينيات. لكن الشعب هو من سمّاها، في كل بلد وُطّنت فيه، تبنّت اسما محليا قريبا إلى القلب: الخنفساء، الدعسوقة، فوسكا، الخنفساء. هكذا اكتملت الأسطورة.

توقف إنتاج البيتل الأصلية عام 2003، فيما بقي إرثها حيا. صحيح أن الجيل الأول سجّل أكثر من 21.5 مليون سيارة قبل أن يغلق ملفه، وأتى بعده جيل "نيو بيتل" في التسعينيات، ثم الجيل الثالث حتى 2019، لكن الرقم لا يحكي وحدها كامل القصة.

السيارة التي تحدت تايمر فورد، ثم ألهمت سيارة غولف من بعدها، ثم عادت لتلهم سيارة "ID. Buzz" الكهربائية، لم تكن منتجا ناجحا فقط. كانت فكرة جميلة ترضي أغلب الأذواق. كانت تعبيرا عن بساطة قد تكون أعقد مما نظن، وتصميم متكامل لا يشيخ. كان وجهها المبتسم، وجسمها المستدير، وحجمها المتواضع، كلها بمثابة رسالة صامتة: السيارة ليست آلة فقط، بل يمكنها أن تكون رفيقا.

حين ننظر اليوم إلى سيارة كهربائية بتصميم يشبه "الخنفساء"، أو نرى شبابا يرممون بيتل قديمة في مرآب منزل، نعرف أن 17 فبراير 1972 لم يكن مجرد يوم تصدّرت فيه سيارة قائمة المبيعات. كان اليوم الذي انتصرت فيه أسطورة شعبية على أسطورة صناعية، ليثبت العالم أن أكثر السيارات مبيعا في التاريخ ليست تلك التي أشرف عليها جنرال أو وقف وراءها زعيم، بل تلك التي تبنّاها الناس، وأطلقوا عليها اسما محببا، وتعلقوا بها دهرا.

المصدر: RT

التعليقات

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

الدفاع الروسية: استهدفنا بالمسيرات سفنا محملة بالأسلحة ومنشآت أوكرانية لإنتاج الزوارق

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"

رغم نفي الدوحة.. رسالة عاجلة من الجيش الإيراني إلى الصليب الأحمر حول طيارين محتجزين لدى قطر

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

وعيد كاتس الشامل.. إغلاق كل الحسابات في ساحات مجهولة تفتح أبواب التأويل