Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
اجتماع عاجل للاتحاد الخليجي لحسم المتأهل بين العراق وعمان لنصف نهائي خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية تقود عمان لفوز مثير على الكويت في كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نسختي 1979 و2023.. العراق يستضيف "خليجي 28"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن نتنازل".. البحرين تفتح من جديد ملف أزمة ماديبو في خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة لمراكز الاتصالات والخوادم والطاقة في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر تشكيلات أوكرانية محاصرة في مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوسكين: زيلينسكي "انكسر" بعد ضرب مراكز البيانات وعليه أن يستقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
رسالة من خامنئي: بحر العرب سيخلو من قوات العدو قريبا.. وأيام لبنان "بارزة ومجيدة" له وللمقاومة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينفي وجود تقرير لـ "أكسيوس" عن عرض لتخفيف العقوبات على إيران ويطالب بسحبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الوسيط القطري طرح أفكارا لفتح الطريق أمام شروطنا ونأمل في تلقي رد أمريكي بحلول الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مسؤولون أميركيون أجروا محادثات مع وسطاء لإنهاء الحرب.. سننتصر على إيران قريبا جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الأروقة المغلقة: عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة النجوم إلى ضيعة ضايعة
بعد مسيرة طويلة في كتابة الكوميديا والدراما السورية، يستعد الكاتب والسيناريست ممدوح حمادة لخوض تجربة جديدة، بالانتقال للمرة الأولى إلى إخراج عمل تلفزيوني طويل من تأليفه.
في خطوة تبدو امتداداً طبيعياً لعلاقة عمرها عقود مع الشخصيات الساخرة والحكايات التي تضع الإنسان السوري أمام مرآة واقعه.
ويأتي العمل الجديد في قالب سيت كوم اجتماعي داخلي مؤلف من 30 حلقة، على أن تُصوَّر مشاهده بالكامل في الإمارات، فيما لم يُحسم اسمه النهائي أو هوية أبطاله حتى الآن، بينما تتولى إنتاجه شركة السنديان.
ورغم أن هذه التجربة تمثل ظهوره كمخرج في الدراما التلفزيونية، فإن حمادة ليس غريباً عن عالم الإخراج؛ فقد سبق أن درس الإخراج السينمائي، وخاض تجربة الفيلم القصير من خلال ضمانات للمستقبل وما زلت على قيد الحياة.
عندما تقول الضحكة شيئاً
منذ بداياته التلفزيونية في منتصف التسعينيات، بنى حمادة لنفسه أسلوباً خاصاً في الكتابة، يقوم على الكوميديا الناقدة، وعلى شخصيات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل خلفها طبقات من التناقضات الاجتماعية والإنسانية.
كانت سلسلة النجوم في البدايات والتي رسخت حضوره في هذا النوع، قبل أن تتسع تجربته مع أعمال مثل : بطل من هذا الزمان ، مبروك ، قانون ولكن، مشاريع صغيرة، وصولاً إلى مرحلة شكلت العلامة الأبرز في مسيرته.
ثم جاء مسلسل ضيعة ضايعة بجزأيه ليضع حمادة في موقع مختلف تماماً داخل الكوميديا السورية، وتحولت تفاصيله اليومية إلى مادة للسخرية من الواقع دون أن تفقد الشخصيات إنسانيتها.
في الخربة انتقل حمادة إلى بيئة أخرى، مستثمراً التنافس بين عائلتين وشخصيات تنتمي في أفكارها إلى زمن مختلف، ليصنع من صدام الماضي مع الحاضر مساحة واسعة للكوميديا والنقد الاجتماعي.
أما في مسلسل ضبوا الشناتي فكان أكثر قرباً من الهم السوري المباشر، إذ وضع الهجرة والخوف والحرب وتفكك العائلة في قلب الحكاية.
ولم تتوقف تجربته عند هذه الأعمال، إذ كتب لاحقاً مجموعة من المشاريع الكوميدية والاجتماعية، من بينها الواق واق وبستان الشرق و ما اختلفنا ، مؤكداً استمراره في تطوير أدواته بعيداً عن تكرار القالب نفسه.
من الورق إلى الصورة
اليوم، يختبر حمادة مساحة مختلفة من اللعبة الفنية. فالكاتب الذي اعتاد أن يصنع الشخصيات بالكلمات ويترك مهمة تحويلها إلى صورة للمخرج، سيحمل هذه المرة مسؤولية الرؤية البصرية والإيقاع والأداء إلى جانب النص.
وربما تكمن خصوصية التجربة في أن حمادة يدخل الإخراج محملاً بخبرة طويلة في بناء العالم الكوميدي، ومعرفة دقيقة بتفاصيل الشخصية السورية، وقدرة على التقاط المفارقة من أكثر المواقف اعتيادية. ولتبدأ لديه مرحلة جديدة، ينتقل فيها من كتابة الضحكة إلى صناعة الصورة التي ستمنحها شكلها النهائي.
المصدر: RT
التعليقات