Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
خدمة مدفوعة جديدة في مونديال 2026 تثير الجدل حول فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السويد تكتسح تونس بخماسية في افتتاح المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان تفاجئ العالم في المونديال.. "الساموراي" يبتكر أسلوبا تكتيكيا جديدا للتواصل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. أزمة مفاجئة تضرب معسكر البرتغال قبل المباراة الافتتاحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة لافتة في المونديال.. العياري يسجل ولا يحتفل أمام تونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الخامس من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهات نارية اليوم الاثنين في مونديال 2026.. وقمم عربية مرتقبة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوت ديفوار تهزم الإكوادور بهدف قاتل في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة مفاجئة لمنتخب أوروغواي قبل مواجهة السعودية في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوروغواي في مواجهة السعودية.. هل تتجنب مصير الأرجنتين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يصدم نجم منتخب قطر بوعلام خوخي ويحرمه من هدف تاريخي في مرمى سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
"سي إن إن": الجيش الأمريكي تلقى توجيهات برفع الحصار في مضيق هرمز يوم الجمعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": إيران رفضت منح ترامب رمزية إتمام اتفاق السلام التاريخي في يوم ميلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
فوربس: تكتيك روسي جديد في منطقة القتال يثير ذهول الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: إذا أراد زيلينسكي لقاء بوتين فليأت إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسرد في هستيريا عدد الضربات الروسية الضخمة في الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تقدم قواتنا في معارك الشوارع في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنرال ألماني يحذر من تحول النزاع الأوكراني إلى حرب أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم واسع بالمسيرات على روسيا يصيب منشآت لتخزين الوقود في ياروسلافل ويخلف قتيلا و9 جرحى في أوريول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. هدم منازل ومنشآت غرب مدينة جنين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة بعد غارة إسرائيلية على بلدة الدوير
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ستينغ.. Englishman in Moscow
ما أن اشتريت تذكرة حفل للمغني ستينغ حتى بدأ العد التنازلي له طوال شهر كامل، وكنت أتحقق من المكان والزمان باستمرار كي لا أتأخر.. ففي حالات كهذه أن تأتي متأخرا ليس أفضل من ألا تأتي.
ظل الشك يساورني بأنني ربما أخطأت حتى خرجت من المترو قبل ساعات قاصدا المجمع الرياضي الأولمبي في موسكو حيث تُقام الحفلات الموسيقية أيضا.. وهناك القاعة الفنية التي شهدت احتضان أول مسابقة "يوروفيجن" في العاصمة الروسية عام 2009، فكانت الصورة الذهنية الحاضرة تحاكي أجواء تلك الفعالية والأبهة التي رافقتها.
خرجت من المترو ووجدت نفسي أسير بين جمهور حاشد فاستبشرت خيرا، وأيقنت أني أسير في الاتجاه الصحيح.. وتعززت حالة النشوة في انتظار "العيد" حينما رأيت الكثير من الراغبين بالحصول على تذكرة "زائدة" حتى في مقابل ضعف أو ضعفي ثمنها، فذكّرني ذلك برفيق في أيام الابتدائية وكان يسأل دائما: "معك قلم زيادة؟".. وعلى الفور تحسست القلمين في جيبي إذ أحتفظ بالقلم الثاني عند حضور الحفلات من باب الاحتياط.
دخلت القاعة مع الداخلين وصعدت إلى المكان المخصص لي، ولكنني لم أجلس فيه وقررت أن أجلس على حافة السلم فالمقاعد بدت غير مريحة بالمرة.

عصا المايسترو السحرية حولت حفل الجاز إلى أمسية أوبرالية
لا بأس.. فهذا ستينغ والرجل يستحق شيئا من المعاناة مقابل أن تستمع إلى صوته وأدائه على بعد أمتار وإن كانت أمتارا بعيدة، وحتى لو أنه تأخر قرابة نصف ساعة، ما يعني أن مواعيد الرجل الإنكليزي ليست إنكليزية.. لا بأس.
بعد طول انتظار لا يُقاس بالدقائق والثواني، خرج الفنان الشهير بصحبة المجموعة الموسيقية المتواضعة، والمكونة من عازف غيتار، أو ربما اثنين، وقارع درامز وآخرين من المغنين، يتقدمهم ابنه جو، الذي خرج حاملا غيتاره المعلق على عنقه بحمّالة عليها شعار القراصنة Jolly Roger.. ليقدم مجموعة من الأغاني الهادئة التي تبعث على النعاس، وكأنك تشاهد شارة مسلسل برازيلي أشبه بتهاليل قبل النوم.
ربما هذه البداية وباعتلاء ستينغ المنصة ستنقلب الصورة؟
هذا ما حدث فعلا. دخل ستينغ وسط تصفيق الجمهور الذي أيقظني فربطت الحزام، ذهنيا بالطبع، وشحذت بصري وسمعي وكل جوارحي للاستماع والاستمتاع بالحفل.. فانقلبت الصورة إذ راح ستينغ يقدم أغاني في مشهد غريب أدركت أنني لست وحدي من يحاول استيعابه، خاصة وأن حالة الاستعداد والبلبلة على المنصة كانت حيوية.
من المعروف أن الجمهور يتفاعل بشكل فوري مع الفنان بالتصفيق ما أن يصدح صوته بأولى النوتات لهذه الأغنية أو تلك، حتى أن هذا التصفيق بات جزءا رئيسا من الحفلات الفنية يرافق بداية كل أغنية.. أو كل أغنية تقريبا.
ولكن ليس هنا وليس الآن، إذ اقتصرت الحيوية على المنصة في مرحلة الإعداد والاستعداد فقط، أما ما بعد ذلك فلم يخرج عن إطار الضجيج والعجيج.. ما يذكر بالمثل الروسي القائل "لوح بروبل وصفع بكوبييك".
ظل الحال على ما هو عليه إلى أن أطلق ستينغ حنجرته ليغني Englishman in New York، فأطلق الجمهور لأحاسيسه العنان وكأنه كان متعطشا لسماع شيء يعرفه.. أعني شيء مهم يعرفه، فتساءلت.. ربما نحن على موعد مع مسابقة "حزّر اسم الأغنية؟".
في لحظات كهذه تفهم معنى.. أن انتظار العيد قد يكون أحلى من العيد نفسه، وتدرك أن المتعة الوحيدة في حفلات على هذه الشاكلة هي أنها تنتهي في لحظة رائعة.. هذا في حال لم ترغب أنت أن تنهيها بنفسك وتخرج قبل الأوان.. أو بالأحرى قبل فوات الأوان لتتمكن من أخذ معطفك من الأمانات وتنسل بعيدا كما فعلت.. وفعل كثير غيري.
Englishman in Moscow. هذا عنوان لوحة من "إبداعات" الرسام الروسي كازيمير ماليفيتش، صاحب اللوحة الساخرة من العقل البشري "المربع الأسود".
ومن الطبيعي أن يعيدك حفل ستينغ، الفنان الإنكليزي الشهير، في موسكو إلى هذه اللوحة السوريالية غير واضحة المعالم، والتي يبدو أن من رسمها لم يكلف نفسه عناء أن يضع فيها أي فكرة.
وهكذا بدا حفل ستينغ بقاسم مشترك يجمعه بماليفتش، وهو أن اللوحة تحمل صورة كنيسة بينما المجمع الرياضي الأولمبي في موسكو يقع على بعد خطوات من مسجد موسكو الجامع.. علاوة على ألوان العلم الأفغاني الظاهرة في اللوحة، وسمكة، وهي أحد رموز المسيحية القديمة، التي تبدو أشبه بصاروخ يستعد للانطلاق.
هل كانت هناك فائدة من حضور هذا الحفل؟ بكل تأكيد.
قد تكون هذه المرة الأولى التي شعرت فيها أنه بإمكاني أن أسعل بصوت مرتفع دون أن ينتابني أي شعور بالحرج، لأنني كنت على يقين بأن أحدا لن يسمعني وسط هذا الضجيج وإن سمع فلن يكترث.. أو ربما هكذا خُيل إلي.

هل يحرض "ماتيلدا" على ظهور "داعش أرثوذكسي"؟
فقد كان الكثير من الحضور منهمكا في حوارات خاصة، جعلت من صوت المغني ومن معه مجرد خلفية، فبدا الأمر وكأن الجميع جاء لتناول الـ "هوت دوغ" في كافيتيريا، يتمرن فيها ابن صاحب "المصلحة" مع أصدقائه على عزف الموسيقى على هامش السهرة.. على أن يبدي كل زبون إعجابه ويصفق مجاملة، وإلا فإن "المعلم" لن يضع الصلصة والماسترد بالكمية المطلوبة.
أكتب هذه المادة الآن وأنا أستمع إلى لحن the final countdown بأداء London symphony orchestra.. ولا أدري لماذا لا أرغب في الاستماع إلى أي شيء من إبداعات ستينغ، وهو مبدع بكل تأكيد. ربما ذات يوم.. ولكن ليس هنا وليس الآن...
علاء عمر
التعليقات