مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: لدينا توقعات جدية جدا بشأن زيارة بوتين إلى الصين

    بيسكوف: لدينا توقعات جدية جدا بشأن زيارة بوتين إلى الصين

  • ليخاتشوف: القوات الأوكرانية شنت عشرات الضربات على محطة زابوروجيه النووية خلال اليوم الأخير

    ليخاتشوف: القوات الأوكرانية شنت عشرات الضربات على محطة زابوروجيه النووية خلال اليوم الأخير

قصة "فيل" كان يعرف اللغتين البرتغالية والهندية!

في مناسبة قيل إن روما لم تشهدها منذ عهد حنبعل، وصل فيل أبيض في 19 مارس 1514 ضمن سفارة حملت هدايا ثمينة ومدهشة من ملك البرتغال مانويل الأول إلى البابا ليو العاشر دي ميديشي.

قصة "فيل" كان يعرف اللغتين البرتغالية والهندية!
Sputnik

قطع الموكب الملكي الضخم الذي ضم 140 شخصا، مسافة طويلة من البرتغال إلى روما وكان بقيادة تريستان دا كونها، مبعوث ملك البرتغال.

الموكب الذي حمل العديد من الحيوانات النادرة من جزر الهند سار متبخترا في شوارع روما وكان في البعثة عدة أشخاص من سكان الهند بأزيائهم التقليدية. إضافة إلى الفيل الأبيض واسمه "هانو" ساقت البعثة الملكية البرتغالية معها اثنين وأربعين من حيوانات الهند المفترسة بينها نمران إضافة إلى ببغاوات وديوك رومية وخيول هندية نادرة.

الفيل "هانو" وكان يبلغ من العمر 4 سنوات، حمل على ظهره منصة فضية صممت على شكل قلعة بداخلها خزنة احتوت على هدايا ملكية لا تقدر بثمن بما في ذلك، سترات مطرزة باللؤلؤ والأحجار الكريمة، وعملات ذهبية سُكت خصيصا بالمناسبة.

 استقبل البابا ليو العاشر الموكب في قلعة سانت أنجلو. انحنى الفيل المُدرب "هانو" أمامه ثلاث مرات، وبعد أن تلقى إشارات من مدربه وحارسه الهندي، حمل دلو ماء بخرطومه ورشه على الحشد ورجال الدين المجتمعين.   

لم تكن هدايا ملك البرتغال كرما أو محبة مجردة. سعى الملك مانويل الأول بواسطة هذه الكنوز النادرة إلى استمالة البابا إلى صف البرتغال في سعيها إلى السيطرة على سوق التوابل.

كان البابا ليو العاشر في غاية السعادة بهدايا الملك البرتغالي وأعجب بشكل خاص بالفيل "هانو" وأمر ببناء حظيرة خاصة له بالقرب من كاتدرائية القديس بطرس، وسمح لسكان روما بالحضور والاستمتاع بمشاهدته يوم الأحد.

الفيل الأبيض كان يشارك في الأعياد ويتقدم مواكب الاحتفالات حتى قيل إن "مشهد هذا الحيوان ذو الأرجل الأربعة منحنا أعظم ترفيه وأصبح مناسبة مفاجأة غير عادية لأناسنا".

حظي "هانو" الذي أطلق عليه سكان روما اسما آخر هو "أنون" باهتمام منقطع النظير ليس فقط بين البسطاء من الأهالي بل وعلية القوم والفنانين والشعراء، ووصل تأثيره إلى اللغة الإيطالية بسبب أحداث طريفة مرتبطة به.

بلغ فرح البابا ليو العاشر بالفيل "هانو" إلى درجة أنه طلب من السفير البرتغالي تريستان دا كونها والوفد المرافق له عدم دفع أي شيء في المسارح والفنادق والحانات والمرافق الأخرى، وتكفلت خزانة البابا بسداد جميع التكاليف.

أعداد من سكان روما انتهزوا الفرصة وارتادوا الحانات متظاهرين بأنهم "برتغاليين" ليأكلوا ويشربوا على حساب البابا. هذا الامتياز ألغي حين علم البابا بالمبالغ الضخمة التي يتوجب دفعها مقابل إعاشة "البرتغاليين". حينها أصبحت كلمة "البرتغالي" في اللغة الإيطالية تعني الشخص الذي يحصل على كل ما يريد من دون مقابل!

تأثير الفيل الهندي "هانو" لم يتوقف عند هذا الحد، بل وتحول اسم كامل منطقة بورجو سانت أنجلو في روما إلى "بورجو ديل إليفانتي".

كتّاب معاصرون لتلك الفترة قالوا إن الفيل "هانو" أصبح بمثابة الشخصية الرئيسة الأولى في الحياة الرسمية في روما بمشاركته في جميع الأحداث الجادة منها والمسلية، مشيرين إلى أنه كان يحظى باحترام كبار الشخصيات، وأن السجلات التاريخية تحدثت عنه، واحتفى به الشعراء وصوره الرسامون والنقاشون والنحاتون، حتى أن رافائيل سانزيو، أحد أشهر فناني عصر النهضة في إيطاليا رسم لوحة له.

المثير أن براعة هذا الفيل الهندي الأبيض في اللعب والرقص برشاقة وموهبته في التعامل مع البشر دفعت البسطاء في روما إلى الاعتقاد بأنه يعرف لغتين، البرتغالية والهندية!

حياة الفيل "هانو" في روما لم تدم طويلا. بعد عامين من دخوله المدينة، توفى تاركا وراءه البابا ليو العشر في حالة شديدة من الحزن واللوعة.

الفيل المريض كان عولج في فبراير 1516 بأغلى العقاقير، وبمغلي من البتلات المرشوشة بمسحوق الذهب، إلا أن ذلك لم يجد. أقيم قبر له في القصر الرسولي وشيد قربه نصب تذكاري، زُين بلوحة جدارية من عمل الفنان رافائيل وبنقش من قلم البابا.

خلال حفريات جرت في عام 1962 في حديقة بروما، عُثر على بقايا ضخمة لأسنان وفك، وظن العمال أنهم عثروا على بقايا ديناصور، إلا أن الخبراء توصلوا على أن البقايا تعود للفيل "هانو".

المصدر: RT

التعليقات

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

رضائي لـ RT: صدرت أوامر في حال الهجوم برا على إيران ألا يترك جندي أمريكي على قيد الحياة

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"والا" العبري يكشف تفاصيل جديدة عن القاعدتين العسكريتين الإسرائيليتين السريتين في العراق

مستشار سابق بالدفاع العراقية: واشنطن خدعت بغداد وتحركات إسرائيل في صحراء العراق تمت بغطاء أمريكي

"قوة الفضاء.. زر أحمر وكائن فضائي".. ترامب ينشر صورا بالذكاء الاصطناعي لحرب يخوضها في الفضاء

ترامب يحذر إيران مجددا: الوقت ينفد وعليهم التحرك بسرعة وإلا لن يتبقى منهم شيء

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

تقرير عبري يحذر من انهيار الجيش بسبب العبء على المجندين وتعاظم قوة مصر وإيران وحزب الله وحماس

مقتل قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وابنته جراء استهداف شقته جنوبي بعلبك بصاروخ إسرائيلي (فيديو)

لحظة بلحظة.. رغم تمديد الهدنة: إسرائيل تواصل قصف لبنان بالتوازي مع مسعى أمريكي لـ"تنسيق عسكري"