مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

    ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

هل نواجه "أزمة منتصف العمر" حقا في سن الخامسة والثلاثين؟

تعد "أزمة منتصف العمر" واحدة من أكثر المفاهيم النفسية شيوعا وانتشارا في الثقافة الشعبية. ويشير هذا المصطلح إلى مرحلة انتقالية يفترض أنها تصيب الأفراد في منتصف حياتهم.

هل نواجه "أزمة منتصف العمر" حقا في سن الخامسة والثلاثين؟
Gettyimages.ru

وغالبا ما تكون هذه المرحلة مصحوبة بمشاعر عميقة من القلق والندم والتساؤل عن الهوية والإنجاز، ما قد يدفع إلى سلوكيات مندفعة وغير مألوفة في محاولة لإثبات الشباب أو استعادة الهوية الضائعة.

ومن الناحية التاريخية، يعود الفضل في صياغة هذا المصطلح إلى المحلل النفسي الكندي إليوت جاك في عام 1965، الذي ربط في ورقة بحثية شهيرة بعنوان "الموت وأزمة منتصف العمر"، بين إدراك الفرد لحتمية الموت وبين تحول في الإبداع والإنتاجية عند بلوغه سن الـ35. واعتمد جاك في نظريته على دراسة السير الذاتية لعدد من المبدعين المشهورين عبر التاريخ، من دانتي إلى فنان عصر النهضة، وادعى أن إنتاجيتهم وأسلوبهم الإبداعي شهدا تحولا أو تراجعا ملحوظا في منتصف إلى أواخر الثلاثينيات من عمرهم.

وسرعان ما انتقلت الفكرة من الأوساط الأكاديمية إلى الثقافة العامة، وأصبحت مرتبطة بصور نمطية مثل شراء السيارات الرياضية الباهظة، وتغيير الوظائف بشكل جذري، أو إحداث تغييرات كبيرة في المظهر أو نمط الحياة.

وعلى الرغم من شيوع مفهوم "أزمة منتصف العمر" في الثقافة العامة، إلا أن أصوله الفكرية ونطاقه الزمني المحدد (نحو سن 35) قد لا يكونان دقيقين كما يعتقد الكثيرون. وهذا ما تكشفه الأستاذة المساعدة ناومي وينتر-فينسنت من جامعة نورث إيسترن في لندن، التي تبحث في صحة هذه الفكرة التي عمرها ستون عاما في ظل واقعنا المعاصر.

وتطرح وينتر-فينسنت، في تحليلها المعمق، تساؤلات نقدية حول صلاحية هذه النظرية اليوم، مشيرة إلى أن نظرية جاك تستند إلى عينة ضيقة، فهي تركز على "أعمال الرجال العظماء" دون إجراء دراسة منهجية شاملة. كما أن الفكرة القائلة بأن الأزمة تحدد بشكل ثابت عند سن 35 عاما تستند إلى مفهوم "ثلاثة عشر وسبعين" (Three Score and Ten)، وهو مفهوم ديني يشير إلى متوسط العمر البشري المقدر بـ70 عاما، وهو أمر لم يعد منطقيا في عصرنا حيث متوسطات الأعمار أطول.

والأهم من ذلك، كما توضح وينتر-فينسنت، هو أن الدعم التجريبي لفكرة "أزمة منتصف العمر" بحد ذاتها "ضعيف جدا". فالفكرة شائعة ثقافيا، لكن البيانات التي تؤكد حدوثها للجميع عند عمر محدد "غير واضحة حقا".

غير أن الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في عمل جاك، والذي غالبا ما يتم إغفاله، هو تركيزه على التحول الإبداعي وليس الأزمة فقط. ويفرق جاك بين نوعين من الإبداع: "إبداع مفاجئ" (Precipitate Creativity) يظهر في الشباب كشعلة متوهجة وكاملة التكوين، و"إبداع منحوت" (Sculpted Creativity) ينشأ لاحقا. ويزعم جاك أن المواجهة مع حقيقة الموت والحدود الطبيعية للحياة في منتصف العمر تنتج شكلا أكثر نضجا، وتأملا، وغنى بالإحساس بالهدف من الإبداع.

وهذه الفكرة نفسها تواجه تحديا في عصرنا من قبل حركات مثل "لا تموت" (Don't Die) التي يقودها المليونير برايان جونسون، والذي يستثمر الملايين في محاولة لإطالة عمره الشبابي، أو حتى التصريحات التي يطلقها الكثيرون حول إمكانية تحقيق "الخلود" من خلال التكنولوجيا. وهذه المحاولات لدفع حدود العمر البشري تتعارض مع الفرضية الأساسية لجاك حول تقبل الحدود.

وخلصت وينتر-فينسنت إلى أن اﻷسس المعتمدة في نظرية جاك لـ"أزمة منتصف العمر"، لم تعد مقبولة علميا في عصرنا الحالي.

فمن ناحية، لم يأخذ جاك في الاعتبار تجارب النساء ودور العوامل البيولوجية والاجتماعية الخاصة بهن، ما يجعل نظريته قاصرة ومنحازة. ومن ناحية أخرى، فإن متوسط العمر المتوقع اليوم يتجاوز الثمانين عاما في كثير من الدول، كما أن مراحل الحياة الحديثة تأخرت بشكل ملحوظ، حيث يتأخر الكثيرون في إكمال التعليم وبدء الحياة الأسرية وشراء المسكن، مما يجعل عمر الخامسة والثلاثين يبدو أقرب إلى بداية العمر الناضج منه إلى منتصف العمر.

والأهم من ذلك، أن الدراسة تشير إلى أن الدعم التجريبي لفكرة "الأزمة" بحد ذاتها ضعيف، وأن ما يحدث غالبا هو مجرد فترة تقييم ذاتي طبيعية يمر بها الإنسان في منتصف رحلة حياته. وتخلص الدراسة إلى أن مفهوم أزمة منتصف العمر عند سن محدد هو أكثر من كونه حقيقة نفسية راسخة، فهو بناء ثقافي واجتماعي تأثر بأفكار تاريخية لم تعد تتماشى مع واقع حياتنا المعاصرة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته