مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

وسائل لمنع تطور الضمور العضلي

يعتبر الضمور العضلي، أو ضعف العضلات الحاد، مشكلة منتشرة بين الأشخاص الذين أصيبوا بـ "كوفيد-19"، ما يؤدي إلى انخفاض النشاط البدني وتباطؤ العضلات والضعف العام.

وسائل لمنع تطور الضمور العضلي
صورة تعبيرية / michael steiner/imageBROKER.com / Globallookpress

ووفقا للأطباء، يمكن أن يؤدي نقص الأكسجين في أنسجة الجسم بعد الإصابة إلى ضمور العضلات، ما يزيد من خطر التعرض للإصابة الجسدية ويخفض نوعية الحياة.

ويشير الأطباء إلى أن الضمور العضلي يزيد من خطر السقوط والإصابة بالكسور، وحتى يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

ووفقا لهم، يلعب النشاط البدني دورا أساسيا في مكافحة خطر الضمور العضلي. وأن ممارسة التمارين الرياضية المختلفة حتى في البيت تساعد على استعادة القوة العضلية.

وبالإضافة إلى ذلك يجب تناول أطعمة غنية ببروتينات سهلة الهضم، مثل الدجاج والديك الرومي والبيض والحليب والبروتينات النباتية من البقوليات، لأن هذا مهم لتعافي العضلات بعد الإصابة بكوفيد.

ويعتبر الكارنوزين (مكمل غذائي) الذي يتركز في العضلات والقلب والدماغ ويوجد في لحم البقر والأسماك بمثابة مضاد للجراثيم ومضاد نشط للأكسدة، كما يساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي ويقلل من الالتهابات في العضلات ويطيل العمر النشط وهذا مهم بصورة خاصة بعد التعافي من المرض.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب