مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

القمم العربية في عهد صدام والقذافي وعبدالناصر والملك فيصل.. !  

تميزت الحياة السياسية العربية في العقود الماضية بزعماء لافتين بعضهم دار الكثير من الجدل حوله، إلا أن تلك الشخصيات "المغامرة" لا يزال الكثيرون يذكرونها وبعضهم بحنين.

القمم العربية في عهد صدام والقذافي وعبدالناصر والملك فيصل.. !  

المواقف التي نتحدث عنها متنوعة، البعض منها لا يخلو من طرافة، وكان يثير الابتسامات الساخنة في وقتها، فيما يستذكرها البعض الآن متحسرا مدافعا عنها بالقول إنها مواقف صحيحة أثبتتها الأيام والتجارب.

من بين هذه الشخصيات القيادية العربية اللافتة، يمكن أن نرى في الزعيمين الراحلين، العراقي صدام حسين، والليبي معمر القذافي، نموذجين على ذلك.

ومن الأمثلة حول شخصية القذافي وأسلوبه الخطابي المميز الذي كان الكثيرون يترقبونه ويستمتعون بالإنصات إليه تساؤله في القمة العربية التي انعقدت في دمسق عام 2008، أثناء حديثه عن الغزو الأمريكي للعراق وعن مقتل زعيمه صدام حسين: " لماذا العراق، ما هو السبب؟ هل بن لادن عراقي؟ إنه ليس عراقيا، هل الذين ضربوا نيويورك عراقيون؟ ليسوا عراقيين، هل الذين ضربوا البنتاغون عراقيون؟ ليسوا عراقيين".

ومضى الزعيم الليبي الراحل في تساؤلاته "الثورية" المميزة قائلا: "لماذا لم نحقق في شنق صدام حسين؟ كيف يشنق أسير حرب ورئيس دولة عربية عضو في الجامعة العربية؟!. نحن لا نتكلم عن سياسة صدام حسين والخلاف معه، فقد نكون مختلفين سياسيا معه.. ونحن مختلفون حتى مع بعضنا، ولا شيء الآن يجمعنا أبدا إلا هذه القاعة، لكن لماذا لا يكون هناك تحقيق في مقتل صدام حسين؟. لماذا تقتل قيادة عربية بالكامل وتشنق في المشانق، ونحن نتفرج ؟!".

ثم خاطب القذافي نظراءه محذرا بقوله: "قد يأتي الدور عليكم كلكم. لماذا قاتلت أمريكا مع صدام حسين ضد الخميني؟ وقد كان (تشيني) صديقا لصدام حسين، كما أن (رامسفيلد) وزير دفاع أمريكا عندما كانوا يدمرون العراق، صديقا حميما لصدام حسين، وأخيرا باعوه وشنقوه. وحتى أنتم أصدقاء أمريكا.. نحن أصدقاء أمريكا كلنا، لا داعي أن نقول أنتم، قد توافق أمريكا على شنقنا في يوم ما ؟!".

وفي نفس المناسبة طرح سؤالا محرجا آخر ابتسم له كل من استمع إليه، وكان فحواه التالي: "حين نتكلم عن حدود 67 أين القضية قبل 67؟ كنا نكذب على أنفسنا أم نكذب على العالم؟ آلاف الشهداء سقطوا قبل 67 من أجل من؟ كيف تقولون إن فلسطين احتلت عام 67؟ وعودوا إلى حدود 67؟ هي فلسطين الضفة الغربية وقطاع غزة؟ كانتا في أيديكم حتى 67 لماذا لم تقيموا فيها دولة إذا كانت هذه هي فلسطين؟؟ ما مبرر الحروب والتضحيات والمقاطعات الاقتصادية قبل 67 ضد الإسرائيليين؟ يمكن أن يرفع الإسرائيليون دعوى ضد العرب ويطالبوا بالتعويض بالمليارات.. أكثر بالتريليونات عن الخسائر التي لحقت بهم ما بين 48 و67.. أنتم العرب اعترفتم أن القضية بعد 67 سيقولون لكم لماذا حاربتمونا قبل 67؟؟".

وفي سجل القذافي الكثير من مثل هذه المواقف التي تتباين الآراء حولها، وفيما يراها البعض توقعات صائبة، ينفر منها آخرون.

الشخصية الثانية، هي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإن اختلف عن القذافي في أسلوبه المثير للانتباه، فقد تشابها ربما في حب "المغامرة" و"التمرد" والمناكفة" على الصعيد الدولي.

 ومن أمثلة أسلوب صدام حسين قوله في بغداد يوم 28 مايو 1990أمام مؤتمر القمة العربية: "وعلى أساس هذه الحقائق التي أكدتها التجارب الملموسة لا يمكن لأي عدوان إسرائيلي على الأمة أن ينفصل عن رغبة الامبريالية الأميركية في ذلك والامبريالية هنا أضفتها لأنني ليس من عادتي أن استخدم الامبريالية، وخاصة من وقت طويل ولكن عندما اطلعت على المذكرة التي قدموها (الكروب) العامل في الخارجية الأميركية وفيها إشارة إلى ألا تستخدم الإمبريالية أدخلت كلمة الإمبريالية".

ومن القيادات العربية المتميزة المتنفذة، نجد في التاريخ المعاصر نموذجين بارزين، تجمعهما على اختلافهما الكبير، شخصية قوية ومواقف كبرى، وأحداث جسام. وهما الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر والعاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز.

الأول قاد معارك تأميم قناة السويس وتصدى للعدوان الثلاثي الإسرائيلي الفرنسي البريطاني في عام 1956، ومر بنكسة 1967. وقبل أن يصبح رئيسا لبلاده خاض معارك في فلسطين عام 1948 ضابطا ضمن وحدات الجيش المصري، وظل على سياسته الثورية حتى وفاته في سبتمبر عام 1970.

أما العاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، فتظهر مواقفه المتميزة حيال القضية الفلسطينية حينها حيث أذاع راديو المملكة العربية السعودية في 28 مارس 1965 كلمة قال فيها: "إننا نعتبر قضية فلسطين قضيتنا وقضية العرب الأولى، وإن فلسطين بالنسبة لنا أغلى من البترول كسلاح في المعركة إذا دعت الضرورة لذلك، وإن الشعب الفلسطيني لا بد وأن يعود إلى وطنه حتى ولو كلفنا ذلك أرواحنا جميعا ".

وفي إحدى المناسبات في عام  1973صرّح قائلا: "سبق لي، أيها الإخوة، أن رجوت إخواننا المسلمين أن يعلنوا الجهاد المقدس للدفاع عن مقدساتنا وعن أوطاننا وعن عقيدتنا وكرامتنا، وإنني أكرر هذه الدعوة أيها الإخوان، والسبب في ذلك أنه مرت علينا سنون عديدة والمسلمون يقاسون من هذه الاعتداءات. ولسوء الحظ أن نرى في العالم من يساند هؤلاء الأعداء المعتدين في اعتداءاتهم. إنهم يعرفون أن هؤلاء المعتدين ظالمون في عدوانهم، وقد وصلت الحالة الآن إلى أنهم بدؤوا في محاولة لإضاعة مقدساتنا، المسجد الأقصى والمساجد التاريخية في البلاد الفلسطينية، فبدأوا الآن يقيمون في هذه المساجد معابد يهودية ليضيعوا صفتها الإسلامية، يجب على كل المسلمين وعلى العرب خاصة أن يوحدوا كلمتهم وصفوفهم في سبيل الدفاع عن وطنهم وأمتهم ".

في نفس العام في خطابه الذي أعلن فيه وقف تصدير النفط إلى الولايات المتحدة وهولندا  يوم 18 أكتوبر على خلفية حرب عام 1973، أشار إلى أن القرار "يأتي في سبيل ديننا وعقيدتنا دفاعاً عن مقدساتنا وحرماتنا".

وحين اشتد الموقف مع الولايات المتحدة عقب تهديدات وزير خارجيتها هنري كيسنجر، رد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز قائلا: " لن نرفع الحظر عن شحن النفط إلى الولايات المتحدة، ولن نعيد إنتاجنا إلى ما كان عليه سابقا، ما لم تنته مفاوضات السلام نهاية ناجحة يتحقق على إثرها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني ".

وفي تلك المناسبة قال العاهل السعودي الراحل: "لقد نشأنا تحت الخيام ونحن مستعدون للعودة إلى ظلالها، ولأن نخسر البترول خيرٌ لنا من أن نخسرَ الشَّرف".

المصدر: RT

التعليقات

الرقابة العسكرية الإسرائيلية: قنابل من صاروخ انشطاري إيراني سقطت بمحيط وزارة الدفاع ومقر أركان الجيش

"حرب إيران" تنتقل إلى مجلس الأمن وطهران تناشد روسيا بخصوص مشروع القرار البحريني حول هرمز

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ36: تصعيد عسكري متزايد وتحرك إقليمي ودولي لاحتواء الصراع

"أتفق مع كثير مما ذكرته ولكن..".. حمد بن جاسم يرد على مقال نشره وزير خارجية إيران الأسبق جواد ظريف

"الوقت ينفد".. ترامب: لم يتبق أمام إيران سوى 48 ساعة قبل أن ينزل عليها غضب الجحيم

"طوابير طولها 40 عاما!".. الإعلام العبري: في ذكرى"الخروج من مصر" الإسرائيليون يخرجون عبر مصر

تحليل: كارثة تهدد دول الخليج والعالم في حال انسحاب أمريكا دون تفكيك قدرات إيران

استثناء لدولة عربية بخصوص العبور عبر مضيق هرمز

ليندسي غراهام يهدد إيران بقوة عسكرية ساحقة إذا رفضت فعل أمرين.. ما هما؟

البرادعي يناشد حكومات دول الخليج التحرك "قبل تحويل المنطقة إلى كرة من اللهب"

"بلومبيرغ" عن مصادر: واشنطن تسحب صواريخها الشبحية من المحيط الهادئ وتحشدها للحرب على إيران

لحظة بلحظة.. آخر تطورات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران بيومها الـ37

"تعلّم الدفاع عن النفس".. أمير سعودي يرد على منشور تضمن تصريحا لوزير الحرب الأمريكي

سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويفرج عن طفل بعد اعتقاله لساعات

أول تعليق سوري على نية إسرائيل قصف منطقة المصنع الحدودية مع لبنان

لحظة بلحظة.. الحرب على لبنان متواصلة: إسرائيل تسعى لمنطقة عازلة وحزب الله يثبت معادلة الاستنزاف

"نيويورك تايمز": واشنطن تتحدث عن إنجازات.. واستخباراتها تكشف عكس ذلك

وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني: القوات الأمريكية تحاول قتل طيارها بعد فقدان أمل العثور عليه

الحرس الثوري الإيراني: يوم أسود ومُرّ على القوات الجوية الأمريكية وإسرائيل (صور + فيديو)

الدفاع الجوي الإيراني يعلن إسقاط مئات المسيرات ومقاتلات الجيل الخامس خلال "معركة رمضان"

تحذير عسكري إسرائيلي للمتواجدين في منطقة أهم معبر حدودي بين لبنان وسوريا والمسافرين على M30

مراسلة RT: البيت الأبيض أبلغ المراسلين والمصورين المعتمدين بحظر تصوير وتغطية مغادرة الرئيس

موسكو: اجتماع G7 مع دول الخليج العربية "محاولة لإنقاذ ماء الوجه" بعد فشل الغرب في الشرق الأوسط

نتنياهو يعلن المسؤولية عن الهجوم على المصانع البتروكيميائية في إيران (فيديو)

"الإمارات العالمية للألمنيوم" تعلن عن تقييماتها الأولية لاستئناف الإنتاج عقب الاعتداءات الإيرانية

الولايات المتحدة.. عملاء فيدراليون يلقون القبض على اثنتين من أقارب قاسم سليماني

عملية مشتركة.. الحوثيون يعلنون استهداف مطار وأهداف حيوية وعسكرية إسرائيلية

تطور خطير.. الإعلان عن تحطم مقاتلة أمريكية ثانية قرب مضيق هرمز