مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

موقع سوري يستذكر أملاك اليهود في دمشق بعد بدء عودتهم للبلاد

نشر موقع "صوت العاصمة" مقالا حول أملاك اليهود السوريين في دمشق بعد بدء عودتهم للبلاد.

موقع سوري يستذكر أملاك اليهود في دمشق بعد بدء عودتهم للبلاد
Gettyimages.ru

وجاء في المقال: "تحوي مدينة دمشق أكثر من ثمانية معابد يهودية (كنيس)، تهدم أحدها بشكل كامل خلال العمليات العسكرية التي شهدها حي جوبر الدمشقي، وأخرى قائمة في حارة اليهود، لا تفتح إلا في المناسبات والأعياد الرسمية، أبرزها كنيس الفارحي، المعروف باسم كنيس الفرنج الدمشقي، وهو الكنيس الوحيد الذي لم يغلق أبوابه أمام الزائرين من الديانات الأخرى حتى اليوم، إلا أنه يمنع دخول أي شخص ما لم يتواجد أحد يهود دمشق داخله، ولا سيما كبير اليهود ألبير قمعو أو شقيقته راشيل اللذان يستحوذان على مفتاحه".

وأضاف: "كنيس الفرنج الأثري يعتبر الشاهد الوحيد على بقاء أصحاب الديانة اليهودية في دمشق، تأسس على أيدي يهود الأندلس أواخر القرن الخامس عشر، حين فروا إلى دمشق نتيجة الاضطهاد الذي تعرضوا له من قبل الإسبان عقب سقوط الأندلس، وقام أبناء الطائفة بإعادة ترميمه في فترة الحكم العثماني أواخر القرن التاسع عشر، ليُمسي في شكله الحالي".

وتابع: "ما يزال كنيس الفرنج يستقبل المصلين اليهود القاطنين في دمشق، وتقام فيه الشعائر الدينية بشكل أسبوعي، يحضرها حاخام يهودي تركي بين الحين والآخر، بتسهيلات من حكومة النظام، ويقوم بدوره بذبح عدد من المواشي لتوفير كميات تكفي القاطنين لفترة طويلة، كونهم يمتنعون عن تناول الطعام عند الآخرين، أو الذبح بأياديهم وفقا لمعتقداتهم الدينية التي تخص الحاخام وحده بالذبح".

وأضاف: "تعرض الكنيس خلال السنوات الأخيرة للعديد من محاولات الاستملاك من قبل بعض المتنفذين، بمساعدة قمعو الذي اتهمه يهود دمشق بتزوير أوراق رسمية تخص أملاك الطائفة خلال سنوات الحرب الدائرة، باع بموجبها أملاكا وعقارات تعود ليهود مهاجرين، وسهل من خلالها عمليات استثمار المنازل الفارغة".

وختم المقال: "حارة اليهود تضم معابد أخرى أحدث من كنيس الفرنج، لكنها مغلقة منذ سنوات، كالمعبد الموجود داخل مدرسة ابن ميمون الذي أُغلق مع المدرسة لأسباب لم تُعلن، والكنيس المُشاد على الحائط الخارجي لسور دمشق القديم، وآخر في الجهة المقابلة للكنيسة المريمية، والذي أُغلق منذ قرابة العشر سنوات".

وفي وقت سابق، أفادت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء، في تقرير لها بأن حاخاما يهوديا من سوريا عاد إلى دمشق بعد مغادرتها قسرا على يد النظام السابق في 1992.

وذكرت الوكالة أن الحاخام يوسف حمرا زار مع مجموعة من اليهود، بعض الكنس التاريخية في دمشق، مثل كنيسي "الفرنج" و"الراكي"، إضافة إلى مدرسة "ابن ميمون" اليهودية، وكنيس "جوبر" الذي تعرض للتدمير إثر قصف قوات النظام السابق.

يشار إلى أن وسائل إعلام سورية، ذكرت أنه وصل عدد من يهود سوريا المقيمين في الولايات المتحدة إلى العاصمة دمشق، حيث أجروا زيارة للمقبرة اليهودية وقبر الحاخام حاييم فيتال.

 

المصدر: وسائل إعلام سورية

 

التعليقات

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية.. ماذا جاء فيها؟

بوتين لباشينيان: الجمع بين عضوية الاتحاد الجمركي الأوروبي والاتحاد الأوراسي في آن واحد أمر مستحيل

صحيفة: ترامب هدد بوقف توريدات الأسلحة لأوكرانيا إن لم تشارك أوروبا في فتح مضيق هرمز

تقييمات استخباراتية أمريكية قبيل خطاب ترامب المرتقب: إيران غير مستعدة للتفاوض لانهاء الحرب

الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء على الرغم من عروض ترامب الهزلية

ترامب: المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود

ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

استطلاع يظهر تدهور شعبية ترامب: الأمريكيون يرفضون الهجوم البري في إيران وارتفاع نسبة المعارضين للحرب

الشرع أم ميرتس؟ .. من طلب عودة 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلادهم؟