مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

حينما بدأ العد العكسي لتحرك أمريكي غيّر ملامح الشرق الأوسط

بدأ العد العكسي للحرب ضد العراق في عملية "عاصفة الصحراء" في 12 يناير 1991، بتفويض الكونغرس الأمريكي بمجلسيه الرئيس جورج بوش الأب باستخدام القوة لطرد القوات العراقية من الكويت.

حينما بدأ العد العكسي لتحرك أمريكي غيّر ملامح الشرق الأوسط
AP

شكل الغزو العراقي للكويت في الساعات الأولى من الثاني من أغسطس عام 1990، نقطة تحول مصيرية في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر، حيث عبرت قواته البالغة آنذاك حوالي 120 ألف جندي و350 دبابة حدود البلد الجار واحتلته في عملية سريعة ومفاجئة.

هذا الخطوة الخطيرة وغير المسبوق في العلاقات العربية الحديثة، هز أسس الأمن الإقليمي والدولي، وأطلق سلسلة من الأحداث المتلاحقة التي بلغت ذروتها في حرب شاملة.

مع فشل كافة المساعي الدبلوماسية والجهود السلمية في إقناع النظام العراقي بالانسحاب غير المشروط، اتجه المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى ساحة مجلس الأمن، الذي أصدر القرار التاريخي رقم 678 في 29 نوفمبر 1990. منح هذا القول الشرعية باستخدام "جميع الوسائل الضرورية" لتحرير الكويت، وحدد مهلة نهائية تنتهي في 16 يناير 1991 للامتثال العراقي.

بعد استنفاد المهلة دون أي تقدم دبلوماسي حقيقي، وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب في اليوم الأخير توجيهاً يأذن بضربة عسكرية، لتبدأ بعد ساعات فقط، في الساعة الثالثة فجراً بتوقيت بغداد يوم 17 يناير 1991، عملية "عاصفة الصحراء" بقصف جوي مكثف من قبل قوات التحالف الدولي.

اعتمدت الاستراتيجية العسكرية للتحالف، الذي قادته الولايات المتحدة وضم قوات من 35 دولة، بشكل أساسي على التفوق الجوي الساحق والقوة النارية الهائلة لتجنب، قدر الإمكان، حرب برية طويلة ومكلفة. فقد حشدت القوات المتعددة الجنسيات على حدود العراق والكويت قوة ضخمة بلغ تعدادها نحو 600 ألف جندي، يدعمهم أكثر من أربعة آلاف دبابة، و3700 قطعة مدفعية، وحوالي ألفي طائرة مقاتلة، وأكثر من 100 سفينة حربية بما فيها ست حاملات طائرات. شكلت القوات الأمريكية النسبة الأكبر من هذه القوة، بنحو 80 بالمئة، وكانت مجهزة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية في تلك الفترة.

تميزت الحملة الجوية باستخدام غير مسبوق للأسلحة الذكية والأنظمة المتطورة، وشملت طائرة الشبح من طراز "إف-117أ"، وصواريخ توماهوك التي تطلق من البحر، ونظام باتريوت المضاد للصواريخ، إلى جانب الاعتماد المكثف على أنظمة الملاحة الفضائية "نافستار" والحرب الإلكترونية والاستطلاع المتقدم.

ركزت الضربات في الأيام الأولى على تحييد نظام الدفاع الجوي العراقي ومراكز القيادة والسيطرة والمواقع الصاروخية ومنشآت الأسلحة غير التقليدية المُشتبه بها. ثم تحول التركيز لاحقا إلى تدمير البنية التحتية الصناعية العسكرية، وإلحاق خسائر فادحة بالقوات البرية المدرعة والمشاة الآلية المتمركزة في الكويت وجنوب العراق تحضيراً للمرحلة البرية.

أسفرت الحرب، التي أنهت رسميا بتحرير الكويت في 28 فبراير 1991، عن خسائر بشرية ومادية هائلة. تشير تقديرات الخبراء الغربيين إلى أن القوات العراقية خسرت ما بين 30 إلى 60 ألف قتيل وجريح وأسير، إضافة إلى تدمير 3800 دبابة، وأكثر من 1400 ناقلة جنود مدرعة، وحوالي 2900 مدفع، وما يصل إلى 360 طائرة.

بالمقابل، كانت خسائر التحالف محدودة نسبيا، حيث بلغت حوالي 300 قتيل وأكثر من 600 جريح و69 طائرة مقاتلة. إلا أن الجدل الأكبر يدور حول عدد الضحايا المدنيين العراقيين، الذي تتراوح التقديرات المختلفة بشأنه بين 100 إلى 200 ألف شخص، بينما أشارت الأرقام الرسمية العراقية حينها إلى ما يزيد قليلا عن 2300 قتيل.

امتدت الخسائر لتشمل الدمار الشامل للبنية التحتية المدنية والصناعية العراقية، فقد دمر حوالي 85 بالمئة من المؤسسات الصناعية، وتضررت صناعة النفط بشكل كارثي، حيث لم يبق سليما من أصل 820 بئرا منتجا سوى 58 فقط. ومع ذلك، فقد فاقت الآثار الإنسانية والاقتصادية المدمرة للعقوبات الدولية الشاملة التي فرضت على العراق لاحقا، الخسائر المباشرة للحرب نفسها. على مدى ثلاثة عشر عاما من الحصار، تكبد الاقتصاد العراقي خسائر فاقت 200 مليار دولار من عائدات النفط فقط، فيما عانت الغالبية العظمى من السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء وكانت الحصص التموينية الأساسية لا تلبي سوى 10 بالمئة من الاحتياجات الفعلية وفق بعض التقديرات.

لم تكن عملية عاصفة الصحراء مجرد حرب لتحرير دولة محتلة، بل كانت حدثا مصيريا أعاد تشكيل الخريطة الجيوسياسية للمنطقة بأكملها. أحدث الغزو العراقي للكويت شرخا عميقا في جدار الأمن الإقليمي، ترتب عليه دخول المنطقة في دوامة من عدم الاستقرار والعنف امتدت لعقود. مهّدت هذه الحرب والظروف التي أعقبتها مباشرةً الطريق لمسار آخر، تجلى أخيرا بغزو العراق واحتلاله عام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين. هكذا، غرق البلد الذي كان يوما من أقوى دول المنطقة، في دوامة من العنف الطائفي وعدم الاستقرار، دمرت مقدراته وسقط مئات الآلاف من أبنائه، قبل أن يبدأ مسار طويل وشاق للتعافي النسبي الذي ما يزال هشا حتى اليوم.

التعليقات

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية.. ماذا جاء فيها؟

تقييمات استخباراتية أمريكية قبيل خطاب ترامب المرتقب: إيران غير مستعدة للتفاوض لانهاء الحرب

صحيفة: ترامب هدد بوقف توريدات الأسلحة لأوكرانيا إن لم تشارك أوروبا في فتح مضيق هرمز

ترامب: المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود

بوتين لباشينيان: الجمع بين عضوية الاتحاد الجمركي الأوروبي والاتحاد الأوراسي في آن واحد أمر مستحيل

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

استطلاع يظهر تدهور شعبية ترامب: الأمريكيون يرفضون الهجوم البري في إيران وارتفاع نسبة المعارضين للحرب