مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

من هو عدو العرب رقم 1؟

دأبت المواقف الرسمية والشعبية العربية على وضع الولايات المتحدة وإسرائيل في رأس قائمة الأعداء اللدودين، إلا أن هذه القائمة طالها الكثير من التغيير بفعل أحداث الشرق الأوسط الكبرى.

من هو عدو العرب رقم 1؟
إدلب - سوريا / Reuters

 ما يمكن وصفها بالثقافة الجمعية العربية كانت رسخت في فترة المد القومي في الستينات مفاهيم تجعل من الولايات المتحدة وإسرائيل أشرس وأخطر أعداء "التطلعات القومية العربية"، ووجد هذا الموقف أصداء إيجابية ولقي قبولا لدى شرائح واسعة في مختلف البلدان العربية بما فيها ذات الأنظمة المحافظة.

ورفد الموقف العدائي من الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان توصفان في العادة على أنهما عملتان لوجه واحد ثقافة معادية لها جذور تاريخية عميقة، إضافة إلى مشاعر التعاطف الكبيرة مع القضية الفلسطينية التي كان يقال عنها إنها قضية العرب المركزية الأولى، ومع النضال الوطني الفلسطيني الذي عدها جمال عبد الناصر "أنبل ظاهرة في الأمة العربية".

بدأت عملية التبدل في قائمة الأعداء بالمنطقة تدريجيا منذ زيارة الرئيس المصري السابق أنور السادات إلى إسرائيل، والتي كان يظن في البداية أنها أتت خارج السياق الطبيعي للأحداث، وان هذا التوجه لن يدوم طويلا بخاصة مع الرفض الشديد والمواقف العدائية ضده.

هذا التوجه لم يتوقف وانتهى بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد وبإقامة علاقات دبلوماسية وتطور في اتجاه فك الدول العربية لارتباطها بـ"القضية المركزية" بخاصة مع مفاوضات أوسلو وما تلاها من مشاريع للتسوية السلمية لمشكلة الشرق الأوسط.

في تلك الفترة تأرجحت مشاعر العداء للولايات المتحدة ولإسرائيل بدخول إيران بثورتها الإسلامية التي قضت على نظام الشاه محمد رضا بهلوي الحليف الرئيس لثاني للولايات المتحدة بعد إسرائيل في المنطقة.

اتجهت إثر ذلك بوصلة العداء في معظم دول الخليج نحو طهران، واندلعت الحرب بين العراق وإيران والتي تواصلت ثماني سنوات وخلفت خسائر هائلة في الأرواح ناهيك عن الدمار وإهدار مئات المليارات.

جنود أمريكيون في بغداد - 2007 / Reuters

وعلى الرغم من مواصلة الخطاب الرسمي العربي عداءه لإسرائيل، إلا أن الأولويات الأمنية "القومية" في المنطقة تعرضت لتغيرات كبيرة على الأرض جعلت من إيران العدو الأول للدول العربية باستثناء سوريا وليبيا في تلك الفترة.

الحدث الثاني الذي ضرب في الصميم ما يمكن وصفها بأسس الأمن القومي العربي تمثلت في احتلال العراق للكويت وما تلاها من اندلاع حرب الخليج الثانية التي انتهت بطرد قوات دولية تقودها الولايات المتحدة للقوات العراقية.

من هنا بدأت الفجوة تزداد بين مواقف و"ثوابت" الستينيات وأوائل السبعينيات ومثيلاتها التي بدأت تتشكل في الثمانيات وتتراكم في التسعينيات، ما أدى إلى تعرض التقاليد "القومية" القديمة لصدمات كبرى غيرت بشكل محسوس من الموقف حيالها وأفقدتها شعبيتها والقداسة التي كانت تحظى بها.

تواصل بشكل متسارع تغير أولويات "الأمن الوطني العربي" بانتهاء عنفوان المد القومي واشتداد التيارات الإسلامية وظهور ما يعرف بالإسلام المقاتل وانتشاره، وصولا إلى تكون تنظيم القاعدة وشنه هجمات 11 سبتمبر وغزو الولايات المتحدة للعراق، وظهور داعش، وتزايد تصدع أركان دول عربية وانهيار بعضها بصورة مريعة في أحداث الربيع العربي المدمر.

كل تلك الأحداث ساهمت في انفراط عقد التوافق على الأعداء بين العرب على المستويات الرسمية والشعبية. ولم تعد الولايات المتحدة وإسرائيل تتربعان على رأس قائمة ألد الأعداء بشكل مطلق، بل تعاملت عدة دول وشعوب بالمنطقة مع الولايات المتحدة باعتبارها حليفا ومنقذا. وتلك الدول بالتبعية لم تعد تنظر إلى إسرائيل البعيدة جغرافيا باعتبارها خطرا أكبر من إيران، بل وحتى من حزب الله.

ويمكن القول إن الأحداث العنيفة الجارية الآن في أكثر من بلد، واستشراء التنظيمات المتطرفة العنيفة تمهد لعملية تراجع جديدة تتمثل في اختفاء قوى دولية وإقليمية من رأس قائمة أعداء المنطقة الخطرين لصالح داعش، الخطر المحلي المباشر الذي استشرى وتغلغل في عدة دول عربية فقدت مقوماتها وسيادتها الوطنية وهي تتآكل وتحترق من جميع الجهات.

محمد الطاهر

التعليقات

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك