Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"يويفا" يعلن الفائز بجائزة أفضل لاعب في الأسبوع بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابقة "خطيرة".. الأهلي يرفع تجاوزات الحكم "وفا" بحق عدد من لاعبيه إلى لجنة الانضباط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توني يعادل رقم السومة التاريخي ولديه الفرصة لكسره (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير نادي الأخدود تحضر مفاجأة لكريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهزيمة.. لامين جمال يوجه رسالة لجماهير برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يعادل أحد أرقام رونالدو في الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ملعب خال.. جيرارد يعلق على رد فعل صلاح بعد هزيمة ليفربول أمام باريس سان جيرمان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 أندية عربية تهيمن على نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض استثنائي في الفاتيكان.. البابا يتعلم مهارة استعراضية في كرة السلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ركلة جزاء أم لا؟.. فليك يفتح النار بعد خسارة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وثيقة مسربة تفتح النار على واقع الكرة الإيطالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوضى المقاعد تهز مونديال 2026.. وردّ رسمي لا ينهي الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد من محمد صلاح بعد خسارة ليفربول أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيلاوسوف يتفقد قوات "المركز" بمنطقة العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تسلم أوكرانيا 1000 جثة لعسكريين قتلى من القوات المسلحة الأوكرانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مغن أوكراني: تجنبت القتال على الخطوط الأمامية بفضل زالوجني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال عميل لاستخبارات كييف نشط تحت غطاء إعلامي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
رصد الرئيس الإيراني من بين حاضرين في مراسم إحياء مرور 40 يوما على اغتيال علي خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يلتهم الملعب الأولمبي في ريو دي جانيرو خلال بطولة العالم للمبارزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أضرار في أحد جسور القاسمية جنوب لبنان عقب استهدافه بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إسرائيلية تسير على أحد الطرق في قرية عين ذكر بريف القنيطرة جنوب سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ عامل منجم مكسيكي كان عالقا على عمق 300 متر تحت الأرض على مدار 14 يوما
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
سلام يطلب من شهباز شريف التأكيد على أن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يجب أن يشمل لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس اللبناني: الدولة هي التي تفاوض على وقف إطلاق النار ولا تقبل أن يفاوض عنها أحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعلن مقتل 4 جنود في الغارات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة اللبنانية توجه شكوى عاجلة لمجلس الأمن وتأمر الجيش والقوى الأمنية بحصر السلاح في بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير المصري بعد لقاء بري: جهودنا متواصلة لوقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد إسرائيلي خطير.. تدمير جسر القاسمية يفصل صور عن صيدا ويعزل الجنوب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضريبة بشرية باهظة يدفعها السوريون اللاجئون في لبنان وأعداد الضحايا مرشحة للارتفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يهاجم المستوطنات وإسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يؤكد اغتيال سكرتير الأمين العام لـ"حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تداعيات أكبر ضربة إسرائيلية على لبنان واستمرار العمليات العسكرية رغم هدنة المضيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يتوعد بمواصلة الهجمات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من المناطق في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
هدنة المضيق
RT STORIES
الإمارات تعلن عدم رصدها أي صواريخ أو مسيرات قادمة من إيران اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا لا تزال بالشرق الأوسط في حالة يقظة وعلى أهبة الاستعداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بقائي: لن نجلس إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن قبل وقف إسرائيل هجماتها على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روسآتوم": مستعدون لأي تعاون "ثنائي أو ثلاثي" لحل أزمة اليورانيوم الإيراني المخصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث مع لافروف الوضع في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: وقف إطلاق النار يشمل لبنان والمجموعات المتحالفة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر خريطة الدخول والخروج الآمن عبر مضيق هرمز لتفادي الألغام (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين تعوّل على التسوية في الشرق الأوسط وعودة الاستقرار للمنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرقاش: ولّى زمن المجاملات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يصف الحديث عن خطة الـ10 بنود للتفاوض مع إيران بالخديعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قواتنا باقية في إيران وحولها حتى الالتزام الكامل بالاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة المضيق
غزة و قصة الدكتورة آلاء .. الوقت الذي ينزف دماً فلسطينياً
مازال عقلية العُتل والصلف الإسرائيلي سيد الموقف في غزة، ومازالت عنجهية التعطش لدم الأطفال الفلسطينين تطفو على واجهة الحدث العالمي
أمام تردد دول الغرب الأطلسي، وفي مقدمتها مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كانت من أهم أولويات دعايته الانتخابية، الوعود التي قطعها للعرب والمسلمين، بوقف نزيف الدم الفلسطيني في غزة، كما العهود التي انتظرها مئات الآلاف من الأمريكيين الذي ملئوا الساحات والجامعات، منادين بوقف الإبادة الجماعية بحق أهالي غزة.
بالرغم من كل هذا وذاك، مازال التردد سيد الموقف في سياسة الرئيس الأمريكي، الذي مازالت إدارته عاجزة عن موقف إنساني يوقف شلال الدم الفلسطيني، الذي أصبح أيقونة لجميع أحرار العالم، بل وأعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الحدث العالمي.
منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، وصف وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر السياسة الأمريكية بأنها " سياسة في مهب الريح" فاشتغل على " تثبيتها" بالاستناد إلى محددات في مقدمتها، حماية وضمان أمن إسرائيل، بحيث تصبح الأخيرة مخفراً أمامياً للاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط ، إلا أن ما يحدث في غزة اليوم – وبناء على مواقف وتصريحات ووعود ترامب- يقلب المعادلة، ويُظهر عجز الإدارة الأمريكية في ضبط أداء مخفرها الأمامي، الذي بات يطلق النار على " الديمقراطية" الأمريكية ذاتها، وعلى الرأي العام العالمي، كما يخيب الآمال برغبة الأمريكيين الذين انتخبوا ترامب نكاية بمواقف بايدن، وأملاً بوعود ترامب في وقف آلة الحرب الإسرائيلية، التي أظهرت رغبة دراكولية في إراقة آخر قطرة دم، لآخر طفل في غزة.
بالرغم من ذلك، يعيد الدم الفلسطيني ترتيب المعادلة الدولية على صعيد الرأي العام العالمي، ولعل المواجهة الأخيرة بين المذيع البريطاني الشهير بيرس مورغان، الذي كان من أكبر المؤيدين لإسرائيل قبل أن يتحول – أمس- إلى أكثر المنتقدين لجرائم الإبادة الجماعية بحق الأطفال في غزة، حين واجه بيرس السفيرة الإسرائيلية في المملكة المتحدة على الهواء، موجهاً لها انتقادات لاذعة، ومصارحاً إياها بحقيقة قتل الأطفال في غزة، كأمر أصبح لاجدال فيه. فتحولت المقابلة المتلفزة " ترنداً" على مستوى العالم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبينما يتلطخ العالم بدم أطفال غزة، مازال الرئيس الأمريكي " القوي" دونالد ترامب يكتفي بتصريحاته اليومية للصحفيين، وآخرها ما أدلى به في مؤتمر بالمكتب البيضاوي - أول أمس الجمعة - عن اقتراب ما أسماه "اتفاق بشأن غزة"، قائلاً" "إنه ربما سيكون الجمعة أو السبت".
بالتوازي مع ذلك التصريح وقبله وبعده لأيام وأسابيع وأشهر، يعلم الله وحده، كم يرتقي فيها من العشرات والمئات من الشهداء يوميا على يد الاحتلال الإسرائيلي وقوته الغاشمة، باستخدام الأسلحة الأمريكية، وأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وبإرادة سياسية أمريكية لا يخطئها عاقل.
وبالتزامن مع ما أعلنه ترامب، فقدت طبيبة الأطفال الدكتورة آلاء النجار أثناء عملها في مستشفى ناصر بخان يونس تسعة من أطفالها أكبرهم في سن الثانية عشرة، وأصغرهم طفلة لم تتم السنة من عمرها بعد، كذلك استشهد زوجها الطبيب حمدي النجار لاحقا، متأثراً بإصابته جراء قصف الاحتلال.
والدكتورة النجار واحدة من آلاف المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الذين يفقدهم الشعب الفلسطيني وتخطت أعدادهم الخمسين ألفا، ناهيك عن المفقودين، والقابعين تحت الأنقاض، وتحت غزة المدمرة عن بكرة أبيها بفعل الجيش الإسرائيلي تحت قيادة مجرم الحرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعد كل ذلك لا زال الرئيس الأمريكي يخرج ليقول لنا "اليوم أو غدا، وربما بعد غد"، ومع إشراقة كل شمس، يرحل عن عالمنا عشرات ومئات الفلسطينيين بأوامر نتنياهو الذي لا يستمع ولا يأبه ولا يعير ترامب أدنى اهتمام يذكر، سواء فيما يخص غزة أو الضفة أو حتى ما يخص البرنامج النووي الإيراني. وفي الوقت ذاته الذي يخوض فيه ترامب وفريقه مفاوضات مع المتخصصين من إيران، يهدد نتنياهو بقصف المواقع النووية الإيرانية، وبذلك يهدد بإضرام النار في برميل البارود في المنطقة القابلة للاشتعال في أي لحظة.
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إنما يتحدى لا البيت الأبيض والرئيس ترامب والولايات المتحدة فحسب، بل يتحدى العالم الإسلامي وكل محبي السلام حول العالم، ويتحدى كافة الجهود الدولية المبذولة لإنهاء أزمة الشرق الأوسط، الأزمة المحورية التي اتفق الجميع بشأنها على "حل الدولتين"، بل واتفقت على ذلك حتى الولايات المتحدة، دون أن تتمكن الإرادة السياسية للبيت الأبيض من فرض ذلك على طفلها المدلل إسرائيل، بقيادة الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية.
يعجز الرئيس الأمريكي ببساطة عن فرض إرادته السياسية ويستمر في خطه وخطأه السياسي الأكثر فداحة على الإطلاق، والذي بدأه خلال فترته الرئاسية الأولى، بضم القدس الشرقية، والاعتراف بالجولان المحتل أراض إسرائيلية، فهل يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتذار للعالم أجمع على هذا الخطأ الذي أسفر عن مقتل أكثر من خمسين ألف إنسان من الشعب الفلسطيني، ودمار قطاع غزة بالكامل، وأخيرا مقتل تسعة من أبناء الدكتورة آلاء النجار. وأي اتفاق بشأن غزة يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يخبرنا به يوم أمس السبت أو اليوم الأحد أو غدا أو بعد غد، سوى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف، فذلك وحده القادر على نزع فتيل الأزمة.
وهل يعلم الرئيس الأمريكي أن الغالبية الساحقة من العالم تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تدعي دوما حماية الديمقراطية والحريات حول العالم، إنهاء الجرائم اليومية التي ترتكب من قبل إدارته والإدارة السابقة على حد سواء ضد الشعب الفلسطيني، والتمادي الصهيوني ضد سوريا ولبنان، ليصل الأمر اليوم إلى أن تمنع الدولة الإسرائيلية يوم أمس زيارة بعض وزراء الخارجية العرب إلى الضفة الغربية.
وهل يدرك الرئيس الأمريكي مسؤوليته المباشرة عن ذلك؟ ولا أبالغ في القول إن الرئيس دونالد ترامب يتحمل كامل المسؤولية عن ذلك بسياساته التي أفضت إلى دعم اللوبي الصهيوني وكل ما يجري في غزة اليوم.
أظن أن الرئيس ترامب يريد أن يسطر اسمه في التاريخ كصانع سلام، فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي، وكذلك ما يخص الأزمة الأوكرانية ومنع اندلاع الحرب العالمية الثالثة. إلا أنني أتصور أنه وبرغم كل جهود ترامب فيما يخص الأزمة الشرق أوسطية، فإنها لن تكلل بالنجاح سوى بالوقف الفوري لعمليات القتل الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والمساهمة الفورية بقيام الدولة الفلسطينية.
إن عدم السماح لزيارة وفد من وزراء الخارجية العرب برئاسة وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان إلى الضفة الغربية يعد تحديا للعالم العربي والإسلامي بأجمعه، وما دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من "تشديد الموقف من إسرائيل"، وما صرح به الرئيس الفرنسي من أن الاعتراف بدولة فلسطينية هو مطلب سياسي"، يدفع المرء إلى التذكير بأن 147 دولة من الدول الأعضاء بهيئة الأمم المتحدة اعترفوا بدولة فلسطين. فلماذا إذن لا تعترف فرنسا مثلا؟ ولماذا إذن لا تعترف الولايات المتحدة ودونالد ترامب شخصيا بذلك؟ هل تنتظر إدارة البيت الأبيض تعليمات من نتنياهو.
التردد ذاته يبدو واضحاً في مواقف ماكرون، الذي يدعو بين الحين والآخر لتشديد الموقف من إسرائيل، و الاعتراف بدولة فلسطينية كمطلب سياسي، فهنا لابد أن نذكر أن ١٤٧ دول اعضاء في الأمم المتحدة اعترفوا بدولة فلسطين في إطار حق تقرير المصير، كمبدأ متأصل في ميثاق الأمم المتحدة، فلماذا لا تعترف فرنسا، أم أن حكومته مازالت تريد المزيد من الجرائم ضد النساء والأطفال الفلسطينيين. وهل يعقل أن نكتفي بتشديد الموقف من إسرائيل و وضع اثنين مليون فلسطيني دمرت بيوتهم فوق رؤوسهم، أم أنها مجرد بروبوغندا إعلامية تستعطف العرب للتضامن مع موقفك وما ترتكبه من خطوات ضد روسيا، فلو كنت صادقا بحق لرأينا تصريحاتك واقعاً، يعيد مكانة فرنسا الدولية انطلاقاً من الاعتراف فوراً بالدولة الفلسطينية، وتسجيل اسم فرنسا " الحرة" والامتثال لإرادة شعبها بالتصويت على حق الشعب الفلسطيني ، لتكون الدولة 148 التي تعترف بإرادة شعب لم ولن يتوقف عن المطالبة بحقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وإعلان دولته المستقلة .
ختاماً، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام قضية شعب، بكل ماتعنية كلمة " شعب " في ضمير كل الأمريكيين الذين دونوا أول كلمة في دستورهم عبارة " نحن الشعب" في إشارة لحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبكل ماتعنية كلمة " فرنسا الحرة" التي التي خرجت من آلام الشعب الفرنسي ومعاناته في سبيل الحرية. وما على من يدعون أنهم قادة " العالم الحر" إلا أن يمتثلوا لإرادة الشعوب الحرة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، الذي مازال منذ مايقارب المئة عام حاملاً قضيته زوادة عشق أبدي، فصار الدم طريقاً، والموت عرساً في طريق الحرية، وبين الدم ومهما كَثُر، والطريق و مهما طال، مازال أطفال غزة يكتبون على جدارن بيوتهم المهدمة، ماكتبه آبائهم وأجدادهم " لايموت حق وراءه مطالب".
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات