مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

زيلينسكي في واشنطن لقبول استسلام ترامب؟ أم لفضيحة جديدة على الهواء مباشرة؟

بعد "التسوية" في غزة وعد ترامب بالتركيز على إحلال السلام في أوكرانيا، حيث سيستقبل، يوم غد الجمعة 17 أكتوبر، زيلينسكي في البيت الأبيض.

زيلينسكي في واشنطن لقبول استسلام ترامب؟ أم لفضيحة جديدة على الهواء مباشرة؟
الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي (صورة أرشيفية)

يلمّح الجانبان بقوة إلى أن الاجتماع سيركّز على مناقشة إمكانية نقل صواريخ "توماهوك" إلى أوكرانيا. لذا يسافر زيلينسكي بروح معنوية مرتفعة، كما يتضح من مقاطع الفيديو التي نشرها مؤخرا، وهو أمر مفهوم: فإمداد صواريخ "توماهوك" يجعل الحرب في أوكرانيا حرب ترامب، ويضمن بشكل شبه مؤكد حتمية مزيد من التصعيد وتوريط الولايات المتحدة في الحرب.

لا أعلم ما إذا كان ترامب قادرا على التفكير على بعد خطوتين للأمام، وإذا كان الأمر كذلك، فلعله يدرك أن إطلاق بضعة أو حتى بضع عشرات من صواريخ "توماهوك" لن يكون له تأثير كبير، لكن نتيجته مزيد من التصعيد على نطاق أوسع يندرج في إطار العقيدة النووية الروسية.

حتى الآن، يبدو اللقاء مع زيلينسكي، وقضية صواريخ "توماهوك" برمتها، أشبه بمحاولة لترهيب بوتين والضغط عليه. وخلال اجتماع بوتين وترامب في ألاسكا، قدّم الجانب الروسي بعض التنازلات، لكن الموقف الروسي على الرغم من ذلك لا يزال في منطقة غير مقبولة بالنسبة لأوكرانيا وأوروبا. ويبدو أن ترامب قد التزم في ألاسكا بالضغط على أوروبا وأوكرانيا لتحقيق نصيبه من التسوية. إلا أنه فشل في تحقيق ذلك خلال زيارته إلى لندن وفي لقاءاته الأخرى. وبعد أن واجه مقاومة، تراجع ترامب، كعادته، ليجرب خيارا آخر، وربما يعود إلى الخيار الأول لاحقا.

ومن الطبيعي أن يبدو تجدد الضغط على روسيا انتصارا لحزب الحرب على روسيا في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، ونصرا شخصيا لزيلينسكي. ونظرا لمستوى التصعيد الذي تحقق بالفعل، قد تكون خطوة ترامب التالية لا رجعة فيها، وسيتصاعد تورط الولايات المتحدة في الحرب مع روسيا بوتيرة متسارعة.

في هذا السيناريو، سيكون التحرك الروسي الأكثر منطقية هو تسريع انهيار أوكرانيا التام، قبل أن يصل التصعيد إلى نطاق العقيدة النووية الروسية. وهذا بالضبط ما نشهده: فقد استأنفت روسيا تدمير البنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا، وإذا استمر هذا المسار بالوتيرة الحالية، فسيكون هذا هو الشتاء الأخير لأوكرانيا بشكلها الحالي. لكن هذا بالطبع سيناريو خطير مع احتمال كبير جدا لأن يؤدي في النهاية إلى حرب نووية.

إلا أن ترامب يشتهر بتراجعاته. وتجدر الإشارة هنا إلى أن جميع نجاحات ترامب، سواء في الحروب التجارية أو في اتفاق غزة، تحققت بنجاحه في انتزاع تنازلات، ليس من خصومه، بل من حلفاء الولايات المتحدة وأتباعها. فبعد كل هذه القفزات والهروب، يسلك ترامب دائما في نهاية المطاف الطريق الأقل مقاومة. وبهذا المنطق فإن سعادة زيلينسكي سابقة لأوانها، فربما يواجه هذه المرة أيضا جولة صراخ من فانس أمام عدسات الكاميرا على الهواء مباشرة.

ولعل صراخ فانس لن يكون فقط للنجاح في إقناع زيلينسكي بتقديم تنازلات، وإنما أيضا سيوجه إلى الصقور الأمريكيين المحليين، في حال ما كان ترامب حكيما بما فيه الكفاية لعدم المضي قدما على مسار التصعيد النووي.

لكن مشكلتنا ومشكلة العالم مع ترامب، هي أنه لا يمكن إجباره على الجلوس ساكنا لثلاث دقائق متواصلة. دائما ما سيبدأ بالركض مجددا، مكررا نفس تسلسل أفعاله من الدورة السابقة ولكن على مستوى جديد من الصراخ على زيلينسكي ثم الضغط على بوتين ثم التراجع إلى الوراء وهكذا دواليك. ومع الأسف يتصاعد الدوران في هذا الحلزون مع زيادة الخطورة مع كل منعطف.

هناك مسار ثالث، يذكرنا بمقولة الساخر الكلاسيكي الروسي سالتيكوف-شيدرين من القرن التاسع عشر التي تشير إلى أن صرامة القوانين في الإمبراطورية الروسية يعوضها ضعف التطبيق. وأعتقد أن هذا هو المسار الذي اختارته الأطراف في اتفاقية سلام غزة. فجميع اتفاقيات سلام شرم الشيخ هذه مجرد مسرحية هزلية تلفزيونية لا تحدث أي شيء على أرض الواقع، ولا تعالج هذه الاتفاقية القضايا الجوهرية للصراع، وتوقعها أطراف ثالثة لا أطراف الصراع، ولا تطبّق أحكام هذه الاتفاقيات، أو تطبق بشكل انتقائي منذ البداية.

وبطبيعة الحال، إذا سلك ترامب هذا المسار، فإن الأمر سوف يقتصر على هدنة افتراضية قصيرة الأمد، مما يسمح لترامب بإعلان تسوية الألف حرب وحرب، ولكن على الفور تقريبا، أو بعد فترة من الوقت ستستأنف الحرب، لأن التناقضات الأساسية لم تحل.

لا يزال من غير الواضح أي من هذه السيناريوهات سيتحقق. أظن أن ترامب نفسه لا يعلم هو الآخر. وأعتقد أنها المرة الأولى التي يواجه فيها بوتين أخيرا ندا له في معركة اللقب على أكثر رجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته على وجه الأرض. لكن، وفيما يبدو لي، وبالنظر إلى ثقل الظروف السياسية الداخلية والخارجية المحيطة بترامب، أظن أن السيناريو الأول، تصعيد الحرب مع روسيا، هو الأرجح في هذه المرحلة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب البنتاغون بالبيانات

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"