Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
موسكو: إيران تنسّق مرور السفن عبر مضيق هرمز بشكل بنّاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير إيران لدى روسيا يكشف مطالب طهران من واشنطن وتل أبيب لإحلال السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تشيع قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الأدميرال تنكسيري (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء على الرغم من عروض ترامب الهزلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران: سنعيدهم إلى العصر الحجري ما لم يفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستارمر يعلن استضافة بريطانيا اجتماعا دوليا لفتح مضيق هرمز ويؤكد التزامات لندن تجاه الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن حصيلة هجماتها على إيران منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
فينيسيوس وحكيمي ودروغبا.. نجوم كرة القدم يتضامنون مع لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طريق ثان للمونديال.. إيطاليا قد تشارك في كأس العالم 2026 رغم فشلها في التأهل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يصدر بيانا بعد هتاف الجماهير ضد المسلمين خلال مواجهة إسبانيا ومصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا تفقد صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات بعد تعادلها مع مصر والمغرب يحافظ على الصدارة العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
5 أسباب وراء فشل إيطاليا في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق للاتحاد المصري على إطلاق الجماهير الإسبانية صافرات استهجان ضد النشيد المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفيفا يحسم الجدل: إيران ستشارك في مونديال 2026 على الأراضي الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السوداني يهنئ أسود الرافدين بالتأهل التاريخي لكأس العالم 2026 ويعد بالمكافآت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير إسبانيا تطلق صافرات استهجان ضد النشيد المصري وتردد هتافات ضد المسلمين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرف على مجموعات مونديال 2026 بعد اكتمال قائمة المنتخبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الغياب الثالث لإيطاليا عن كأس العالم.. غاتوزو يتحسر على الإقصاء
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الطيران الإسرائيلي يشن غارات واسعة على بلدات جنوب لبنان ونهر الليطاني (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
10 دول أوروبية توجه نداء لإسرائيل بشأن الحرب ضد لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تدين استهداف اليونيفيل والصحفيين في لبنان وتحذر من كارثة إنسانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع اللبناني يرد على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
5 قتلى في غارات إسرائيلية تستهدف "الجناح" جنوب بيروت.. (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فيرخنيايا بيساريفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنلندا.. العثور على مسيرة أوكرانية قرب الحدود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبيرغ": واشنطن تبقي باب التفاوض مفتوحا بين موسكو وكييف رغم تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير كامل أراضي جمهورية لوغانسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صواريخ "بانتسير-إس" تحمي أجواء منطقة العمليات العسكرية الروسية من ضربات العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مشاهد من قصف المدفعية الروسية الذاتية الحركة "مستا-إس" لمواقع قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين تختبر أثقل طائرة شحن مسيّرة في العالم "تشانغينغ-8"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. تقنية ليزر لمكافحة نعاس السائقين في شاندونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. نجاة أحد المارة من انهيار بوابة أثرية في مدينة تشاوتشو
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
لماذا لا تستطيع فرنسا مواجهة مشاكلها الاقتصادية؟
فقدت أجندة الرئيس ماكرون الإصلاحية زخمها والتوقعات الاقتصادية والمالية قاتمة. ميلتون إزراتي – ناشيونال إنترست
يا لحزني على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى فرنسا أيضاً؛ فالبلاد تعاني من نموذج اقتصادي غير مستدام، ويبدو أن حكومة الرئيس في باريس عاجزة حتى عن مناقشة الأمر، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء حياله. وقد يكون من الصعب، في ظل التحديات الحالية التي تواجهها فرنسا، إصلاح المشاكل الاقتصادية والمالية، رغم محاولة إصلاحها.
عندما تولى ماكرون منصبه كرئيس لفرنسا عام 2017، حمل معه أجندة للإصلاح الاقتصادي والمالي الضروري. كما تضمنت خطواته الأولى تغييرات في قانون العمل والضرائب. ووعد بأنه بمجرد أن تسمح هذه الإصلاحات باقتصاد أكثر صحة، سيتخذ خطوات إضافية لترتيب البيت المالي للبلاد، وبالتالي وضع الاقتصاد السياسي للبلاد على أسس أكثر متانة. وبدا في ذلك الوقت وكأنه يمتلك تفويضاً بالسعي لتحقيق هذه الأهداف.
فور توليه منصبه، نفّذ ماكرون إصلاحات تاريخية عديدة. ولتشجيع الابتكار والاستثمار، وبالتالي إنعاش الاقتصاد، استبدلت حكومته قانونًا ضريبيًا مرهقًا ومعقدًا بضريبة ثابتة بنسبة 30% على دخل الاستثمار. وألغى الضريبة الفرنسية الخاصة على الثروات غير العقارية. وعلى صعيد العمل، منحت قوانين جديدة الشركات الصغيرة والمتوسطة مرونة أكبر من خلال السماح لها بالتفاوض مع قيادات النقابات المحلية بدلًا من الوطنية. كما أتاح فرص العمل من خلال منح الشركات حرية أكبر في اتخاذ قرارات التوظيف والفصل.
ونظرًا لأن القانون السابق كان يجعل من شبه المستحيل على الشركات فصل موظفيها، حتى لو كان ذلك لسبب وجيه، فقد تردد أصحاب العمل الفرنسيون لفترة طويلة في توظيف أشخاص بدوام كامل. وبدلاً من المخاطرة بالبقاء مع موظفين غير مرغوب فيهم على كشوف المرتبات، تخلى مديرو الشركات عن فرص التوسع أو اعتمدوا على عقود عمل قصيرة الأجل لتلبية احتياجاتهم من العمالة، وهي ممارسة أعاقت تدريب العمال، وبالتالي أعاقت تحسين الإنتاجية.
ورغم الاحتجاجات الجماهيرية من اليسار والنقابات والعمال ذوي المناصب العليا، تم إقرار الإصلاحات، وبدا أنها تفيد الاقتصاد الفرنسي. وتسارع النمو الاقتصادي عقب تطبيق هذه الإصلاحات من 0.8% عام 2016 إلى 2% عام 2019، كما تحسن وضع التوظيف في فرنسا.
إضافة لما سبق انخفض معدل البطالة الإجمالي في البلاد من 10% من القوى العاملة في عام 2016 إلى حوالي 7.2% قبيل جائحة كوفيد-19 التي أثرت سلباً على الاقتصاد. وانخفض معدل بطالة الشباب من 25% قبل دخول الإصلاحات حيز التنفيذ إلى حوالي 20% في عام 2019. وتسارع نمو إنتاجية العمل من متوسط 0.6% سنوياً خلال السنوات الخمس التي سبقت الإصلاحات إلى 0.8% سنوياً في السنوات الثلاث التي تلتها. هذه الأرقام لا تثير الحسد في بعض الاقتصادات، لكنها كانت بالغة الأهمية في السياق الفرنسي.
وأوضح ماكرون آنذاك أن هذه الجولة من الإصلاحات ليست سوى البداية. فإذا أرادت فرنسا مواصلة دعم دولة الرفاه السخية، فستحتاج إلى المزيد من التغييرات الداعمة للنمو، بالإضافة إلى الإصلاحات المالية، للسيطرة على الإنفاق الحكومي. ودون هذه التغييرات، يصبح النموذج السياسي-الاقتصادي غير مستدام. لكن ماكرون لم يكن صريحاً قط كالمستشار الألماني المنتخب حديثًا فريدريش ميرز، عندما قال إن الرعاية الاجتماعية في ألمانيا "لم تعد مستدامة". ومع ذلك، كان يعتقد بوضوح أن فرنسا كانت في نفس القارب، وهذا ما حفز ماكرون.
لكن السياسة الفرنسية تغيرت ولم تعد قادرة على إحداث إصلاحات أو حتى التحرك على الإطلاق؛ فقد فقدت ولاية ماكرون السابقة، التي لم تعد قوية كما بدت في السابق، كل نفوذها تقريباً في البرلمان الفرنسي. فمن جهة، يتمتع اليسار الذي عارض إصلاحات ماكرون منذ البداية بنفوذ في الجمعية، ومن جهة أخرى، يبدو أن حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، على الرغم من كونه أكثر تحضراً من حزب والدها المتعصب والمعادي للسامية، يُفضل تعزيز تمرده القوي من خلال مواقف معادية للاتحاد الأوروبي والمهاجرين بدلاً من التفكير في إصلاحات اقتصادية أو مالية.
يتولى ماكرون رئاسة الوزراء للمرة الخامسة خلال عامين، لكن أجندته فقدت زخمها، واضطر إلى تأجيل إصلاح متواضع كان من شأنه أن يُبطئ الإنفاق الحكومي الفرنسي بشكل طفيف من خلال رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، وهو ما يزال أقل من المتوسط الأوروبي البالغ 65 عاماً.
ونظراً لتشكيلة الجمعية الوطنية، من المشكوك فيه للغاية أن تتمكن فرنسا من فعل أي شيء لمعالجة نقاط الضعف المالية أو الاقتصادية في البلاد في أي وقت قريب، خاصة وأن الالتزامات الجديدة بشأن الإنفاق الدفاعي لن تؤدي إلا إلى تفاقم الضغوط المالية والاقتصادية القائمة.
ويشير ذلك إلى أن الأمور ستزداد سوءاً في فرنسا قبل أن تتحسن، وهو أمر محبط لماكرون، الذي اضطر إلى مشاهدة إصلاحاته الجريئة تذهب أدراج الرياح، ورؤية طموحاته لفرنسا أكثر أهمية وقوة تتلاشى.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات