Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
الصين تعلن استعدادها للعمل مع البحرين لوقف الحرب في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تؤكد ضرورة وقف التصعيد الأمريكي الإسرائيلي تجاه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بوتين بحث مع محمد بن سلمان تطورات الوضع في الشرق الأوسط والتنسيق بشأن "أوبك+"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. احتفالات بيوم الطبيعة على الرغم من أجواء الحرب السائدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموجة الـ95 لعملية "الوعد الصادق- 4"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. الحرس الثوري يعلن استهدافه صناعات الفولاذ والألمنيوم الأمريكية في الإمارات والبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: فتح مضيق هرمز بالقوة "غير واقعي"
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
والد لامين جمال يدين الهتافات المسيئة للمسلمين أثناء ودية إسبانيا ومصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نكسة البوسنة.. رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدم استقالته من منصبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما سر تفاعل نجوم المنتخب المغربي مع احتفالات السنغال بكأس إفريقيا في فرنسا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا أم الإمارات؟.. إنفانتينو يحسم الجدل حول بديل إيران في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقترح غير مسبوق.. هل نشهد أكبر كأس عالم في التاريخ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن أعلى الرياضيين دخلا في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهتافات المسيئة للمسلمين.. رئيس وزراء إسبانيا ينتقد أحداث مواجهة منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر وقوف رونالدو جانبيا أثناء النشيد الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رحيله عن ليفربول.. مستقبل صلاح في الدوري السعودي يواجه رفضا متزايدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا تبدأ ثورة كروية بعد صدمة الغياب عن مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الرياض إلى موسكو.. ملحمة بيفول وبيتربييف تقترب من الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس وحكيمي ودروغبا.. نجوم كرة القدم يتضامنون مع لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يصدر بيانا بعد هتاف الجماهير ضد المسلمين خلال مواجهة إسبانيا ومصر
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين تعرض طائرة مسيرة جديدة من نوع طائرات الهليكوبتر قادرة على حمل 600 كيلوغرام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جوية لانطلاق مهمة "أرتميس 2" الأمريكية نحو القمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الأمين العام لحزب الله: ستدفع ثمنا باهظا وستكون في قاع الجحيم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على أكثر من 40 عنصرا من "حزب الله" وتدمير 180 بنية تحتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. لبنان بين التصعيد العسكري والضغوط السياسية: حرب مفتوحة ومخاوف من اتساعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اشتباكات عنيفة وتصدٍّ لطائرة حربية وصواريخ نوعية".. "حزب الله" يواجه إسرائيل بـ61 عملية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسيرات روسية تدمر أهدافا مركبات ومعدات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: دول البلطيق لم تفتح مجالها الجوي للمسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكراني يتصدى لـ4 موظفين من مكتب التجنيد باستخدام سلسلة حديدية ويجبرهم على الانسحاب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فيرخنيايا بيساريفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبيرغ": واشنطن تبقي باب التفاوض مفتوحا بين موسكو وكييف رغم تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
لونا الأسد وبشار الشبل
بعد أسابيع من انطلاق الانتفاضة الشعبية في عموم سوريا ضد نظام الفساد؛ أوفدتني قناة "روسيا اليوم" للعمل في واشنطن بديلاً عن مراسلتنا ريم أبو حمدية وكانت تتمتع بإجازة أمومة.
كانت الأنظار تتوجه نحو عاصمة القرار الدولي، أو هكذا توصف واشنطن، بينما كانت موسكو الحليف التقليدي للجمهورية العربية السورية منذ وصول البعث إلى السلطة؛ تراقب الوضع دون مؤشرات على نية التدخل.
إلى موسكو وصل معارضون يساريون ما زالوا يرون في العاصمة الروسية مركزًا أمميًا لدعم حركات التحرر الوطني، وكان فلاديمير بوتين حينها دخل في نزاع مع الغرب حول قيام عالم متعدد الأقطاب دون الحاجة إلى استعادة أجواء الحرب البارزة البائدة، وقد اعتقدت غالبية الروس السعداء بنهاية النظام السوفيتي أنها ولت دون رجعة وأن "الحليف" الأمريكي نزع أنيابه.
في واشنطن كانت هيلاري كلينتون؛ تطلق تصريحات حذرة حول الأحداث المتصاعدة في سوريا؛ فيما سعى معارضون سوريون جاهدين للقاء شقراء الدبلوماسية الأمريكية المنتشية بسقوط أنظمة وذبح قادتها المصنفين في خانة المتمردين على العم سام.
نجح عدد من السوريين الأمريكيين، ذوي الأصول السورية وينتمون إلى مختلف فئاته، الحصول على إذن بلقاء الوزيرة؛ والاجتماع معها وخرجوا من اللقاء "دون أن نفهم شيئاً" كما أبلغني حينها أحد المشاركين.
لم تكن اللغة سبباً في سوء التفاهم، فهم يتقنون الإنكليزية ولكنتها الأمريكية كما اللغة الأم؛ وإنما لأن "العزيزة هيلاري" لم تكن ترغب في أن توحي ولو بالإشارة إلى أن واشنطن معنية بالتغيير في سوريا، وأنها كما موسكو ترى في الانتفاضة الشعبية حدثاً داخلياً.
أبلغوني أنها وجّهت للمشاركين نصائح على طريقة معلمة الحساب؛ بل إنها اجتمعت بهم لوحدها دون حضور من يسجل محضر اللقاء، واكتفت الشقراء بتسجيل ملاحظاتها أو شيء كهذا على ورقة حتى أن محدثي قال مازحاً: "بس عايزها تكتب الملاحظات بأحمر الشفاه لأنها نست القلم"!
حينها كتبت في صحيفة "أنباء موسكو"، وكانت تصدر أسبوعياً بنسخة ورقية عن وكالة نوفوستي، مقالاً بعنوان: "توافق روسي أمريكي على دعم بشار الأسد" توصلت خلاله إلى استنتاجات بدلالة التصريحات والمواقف في العاصمتين.
حينها بدى المقال؛ غراباً أبيض؛ في صحيفة شبه حكومية، لكن الوقائع التالية أثبتت دقة التصويب.
عملت في العاصمة الأمريكية 77 يوماً، حرصت خلالها على استضافة في استوديو واشنطن طيف واسع من معارضي النظام؛ أتيح لهم طرح وجهات النظر بحرية.
وبدأت موسكو تفتح أبوابها أمام ممثلي المعارضة السورية من الداخل والخارج، وسعت إلى إيصال وجهة نظر تدعو إلى الإصلاح وتصالح النظام مع الشعب السوري المنتفض على الفساد والاستبداد.
لم يستخدم الكرملين الملف السوري في المناكفة مع واشنطن، وكانت بدأت تستعيد في خطابها السياسي كل القاموس السيء للحرب الباردة البائدة، بينما وجدت نظرية المؤامرة؛ أرضاً خصبة بين المحللين الروس المؤمنين بطريقة ألكساندر دوغين في تحليل التطورات العالمية.
رفضت موسكو التدخل العسكري في سوريا مرارًا؛ معلقة الآمال على قدرة "جيش الأسد" في القضاء على التمرد المسلح؛ وتجنبت الدبلوماسية الروسية إطلاق وصف "حرب أهلية" على الأعمال القتاليّة شديدة الوطأة في بلد تحتفظ فيه روسيا منذ الحقبة السوفيتية بورشة تصليح السفن والإمدادات للأسطول الروسي على الساحل السوري.
لا يتسع المجال للحديث عن المحاولات المتكررة الفاشلة لإقناع الرئيس بوتين إرسال قوات إلى سوريا، إلا أنه حدث التغير المفاجئ في أيلول/ سبتمبر من العام 2015 إثر زيارة غير معلنة أجراها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني؛ قاسم سليماني؛ شرح خلالها على الخارطة للقيادة الروسية تحرك قوى المعارضة المسلحة، مؤكدًا اقترابها من دمشق وأن العاصمة السورية مهددة بالسقوط خلال أسابيع.
بدأ سلاح الجو الروسي بتوجيه ضربات جوية في الأراضي السورية بتاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2015، بعد طلب الرئيس السوري، ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد.
جاءت الضربات بعد تزايد الدعم العسكري المعلن لنظام الأسد من قبل موسكو، والإعلان عن تشكيل مركز في بغداد تشارك فيه روسيا وسوريا وإيران والعراق لمحاربة داعش.
بدأت الضربات الروسية على مواقع تابعة لتنظيم الدولة وفقًا لوزارة الدفاع الروسية؛ إلا أن رئيس الائتلاف الوطني السوري حينها خالد خوجة صرح بأن الغارات قتلت مدنيين في مناطق ليست تابعة للتنظيم، كما شكك قادة غربيون في الغارات، وطالبوا روسيا بتوضيح مسبق للأهداف التي تنوي ضربها في سوريا.
من غير المؤكد أن الكرملين كان يعتزم إبقاء القوات الروسية لفترة طويلة في سوريا.
لكن البدء بالحرب أسهل من إنهائها كما يقول الجنرالات الذين عارض بعضهم القرار، لكنهم كانوا خارج الخدمة، موضحين أن التورط في حرب أهلية بمنطقة الرمال المتحركة في الشرق الأوسط لن تخدم مصالح روسيا الاستراتيجية؛ مشددين على أن تجربة حروب المدن المريرة لن تحقق النصر على تمرد مسلح تقوده فصائل مختلطة، بعضها لديه ثارات قديمة وأخرى متجددة مع روسيا.
لا توجد معلومات رسمية عن حجم القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية داخل سوريا على مدى تسع سنوات ولا عن حجم الإنفاق؛ لكن الواضح أنه كان كبيراً.
على مدى سنوات التدخل الروسي، لم تتوقف موسكو عن حض النظام المخلوع على تنفيذ القرار الدولي 2254 ومطالبة جميع الأطراف التوقف فوراً عن شن أي هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث جميع الدول الأعضاء على دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار ويطلب من الأمم المتحدة أن تجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية في أوائل كانون الثاني/ يناير 2016.
يتضمن القرار آلية للتفاهم بين النظام والمعارضة وكانت تركيا؛ الدولة التي تأوي أكبر عدد من النازحين السورين وترعى مختلف الفصائل المسلحة؛ تحولت من التشدد مع نظام بشار إلى الرغبة في التفاهم والاستعداد لتصفير الأزمة مع دمشق؛ ولعبت العلاقة المتنامية بين أردوغان وبوتين دوراً ايجابياً في التحول التركي.
بيد أن رأس النظام واصل العناد ولم يستمع إلى النصائح؛ كما أن طبيب العيون الفاشل لم يقرأ التحولات الدولية بوصول من راهنت موسكو عليه إلى البيت الأبيض ودخول الحرب الأوكرانية محطة نوعية عسكرياً وسياسياً ودولياً.
بشار الشبل ولونا الأسد؛ وثالثهما كلبهما؛ ظهروا يتجولون في ريف دمشق بسيارة وكأنهما في حديقة حيوان؛ يسخرون من الجنود والضباط وترتفع ضحكاتهم وتعليقاتهم الرخيصة وسط مبان خربة ومواقع سالت فيها أنهار الدماء.
ينكتون على "السيد" ويطعنون بإيران، ويتحدثون كما الصحف الصفراء عن عمليات تجميل لحليف قرر أن يرفع الغطاء عن نظام متهالك وحقن الدماء في ربع الساعة الأخير من حياة نظام الفساد والاستبداد والصفاقة والرخص.
سقط الأبله بعد أن أمعن مع أسرته وحاشيته الفاسدة في تدمير أرض السوسن والياسمين وقتل شعب إذا دخل خرابة عمرها.
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات