مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

فرصة تاريخية للقادة الأوروبيين للمبادرة بتفكيك "الناتو"

أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، 3 أبريل، عن مشاركة 40 دولة في اجتماع عبر الفيديو حول أزمة مضيق هرمز.

فرصة تاريخية للقادة الأوروبيين للمبادرة بتفكيك "الناتو"
RT

وتابعت كوبر، وفقا لـ "سكاي نيوز"، أن جميع الدول المشاركة أكدت على ضرورة إعادة فتحه بشكل فوري وغير مشروط. وبينما لم يعلن أي بيان تفصيلي من الحكومة البريطانية عن الدول المشاركة في الاجتماع الافتراضي، إلا أن بعض الحقائق تبدو لي مؤكدة:

- أن الولايات المتحدة لم تكن على قائمة المدعوين (أو ربما كانت مشاركتها أقل ظهورا أو مستوى).

- وأن "سرية" الدول المشاركة تأتي من باب الحفاظ على التوازن من حيث عدم ظهور الدول في الصورة كدول "معادية" لإيران.

- أو أن السرية لعدم إحراج الولايات المتحدة (الأخ الأكبر)، بعدم مشاركتها لتورطها في هذه الحرب في المقام الأول دون استشارة الحلفاء بالأساس وتوريط الجميع في المأزق الراهن.

- عدم نشر الأسماء ربما لإتاحة إمكانية "التراجع" حين اللزوم.

- الرقم 40، يعني أن أوروبا ودول الخليج بالقطع شاركت، والدول الآسيوية المعتمدة على الطاقة (اليابان وكوريا الجنوبية والهند وربما الصين بتمثيل منخفض) وبعض الشركاء الغربيين (كندا وأستراليا ونيوزيلندا) وهو ما يمثل "اجماعا عالميا ما".

أسفر الاجتماع عما قالت الحكومة البريطانية إنه إجماع على "ضرورة فتح المضيق بشكل فوري وغير مسبوق". أما عن الآليات والإجراءات والطريقة التي سيتم بيها "فتح" المضيق "بشكل فوري" لم تصدر أي تصريحات.

السؤال الأهم في هذا الاجتماع هو ما يعنيه غياب الولايات المتحدة. فهل نحن بصدد بداية نهاية النظام الأمريكي الأحادي القطبية، وهل يعني ذلك إذا ما مددنا خط التصريحات الترامبية بشأن عدم الالتزام بالدفاع عن دول "الناتو" التي لم تتدخل في الحرب ضد إيران، ولم تقف إلى جانب الولايات المتحدة.

يعني ترامب هنا البند الخامس في اتفاقية حلف "الناتو" الذي ينص على أن "أي هجوم مسلح على دولة من أعضاء الحلف هو هجوم على كل دول الحلف".

إلا أن إيران هنا "لم تبادر" بالهجوم على الولايات المتحدة، بل ما حدث هو العكس، والهجوم الإيراني على المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة هو رد فعل لا فعل، وحتى إغلاق مضيق هرمز هو الورقة الاقتصادية من أوراق حرب الاستنزاف بين الطرفين، سعيا لإجبار العالم/ المجتمع الدولي على الضغط على الولايات المتحدة من أجل إيقاف العدوان.

وكان ترامب فيما سبق قد طالب دول الحلف في رفع إنفاقها الدفاعي إلى 2% على الأقل، وقال في تصريح شهير إنه ربما يغض الطرف عن "هجوم روسي" مزعوم ضد الدول "المتقاعسة عن الدفع". وهو ما دفع عددا من الدول الأوروبية لرفع ميزانياتها الدفاعية، ودفع دولا كبرى (ألمانيا وفرنسا وإيطاليا) إلى الحديث عن قوة أوروبية مشتركة (داخل الاتحاد الأوروبي لا "الناتو")، ما يحول الاتحاد من تحالف اقتصادي إلى عسكري أمني. كما دفع ذلك النظام الأوكراني إلى الصيد في الماء العكر، والحديث عن "أكبر جيش في أوروبا" (الجيش الأوكراني فيما يظنون ويقولون) بوصفه "طليعة" هذه القوة الأوروبية المشتركة.

تقودنا تصريحات ترامب، وما يحدث حول العالم اليوم إلى التأثير الاستراتيجي لما يمكن أن تسببه التصريحات والوضع الراهن، فأوروبا، كما نرى، تعيد حساباتها وتمر بمرحلة من انعدام الوزن، وروسيا تؤكد على ثوابتها الراسخة في أنها لا تنوي ولا تخطط ولا يدور في أي من استراتيجياتها "التمدد غربا"، لكنها أكدت وتؤكد دائما أن قضيتها الأساسية كانت "التمدد الشرقي" لـ "الناتو" إلى حدودها، وهو ما أسفر عن المواجهة مع "الناتو" بأيدي أوكرانيا.

أقول إن أوروبا تعيد حساباتها بينما تضعف "الثقة" عبر الأطلسي، إلا أن تنفيذ "الانسحاب" من "الناتو" ليس بالخفة ولا السهولة التي تبدو في كلمات الرئيس الأمريكي. فإجراءات الانسحاب من "الناتو" معقدة وصعبة، وستحتاج قطعا إلى موافقة الكونغرس الأمريكي، الذي أشك أنه سيوافق على مثل هذا الإجراء، لا في ولاية ترامب ولا في ولاية غيره.

وامتداد "الناتو" إلى آسيا، وحدود تأثيره المترامي حول العالم لا يمكن أن يختصر في معركة الشرق الأوسط، على أهميتها وخطورتها، ولا يمكن اختصاره في العلاقة على جانبي الأطلسي فحسب. إلا أن ترامب قد يلجأ إلى تقليل القوات الأمريكية في أوروبا، قد يبطئ الاستجابة العسكرية، يشكك علنا في بعض الالتزامات (كإمدادات أوكرانيا على سبيل المثال).

المضحك في هذا السياق هو ما ظل يقوله ترامب من أن حرب أوكرانيا هي "حرب بايدن"، ويقول إنه لو كان في السلطة "لما وقعت هذه الحرب"، فإذا هو اليوم يعاير أوروبا بمساعدة الولايات المتحدة لها في أوكرانيا، بينما لم تهب أوروبا لمساعدة الولايات المتحدة في إيران.

ما يمكن أن يحدث بعيدا عن الانسحاب، وهو ما قد نراه في المستقبل القريب هو الاستقلال الاستراتيجي، وبناء قوة الدفاع الأوروبية، وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، وهو ما نراه جليا في عقد الاجتماع البريطاني، الذي لا أظن أنه ناقش قضايا أمنية عسكرية، وإنما يضع غطاء دبلوماسيا لإجراءات لاحقة ربما نراها.

إن تصريحات ترامب بشأن "الناتو" ليست مجرد ضغط مالي على ميزانيات الدفاع في الدول الأوروبية، وإنما هي إعادة تعريف لسؤال أكبر وهو ما إذا كانت التحالفات الغربية قائمة على "المصالح أم الالتزام"؟!

والإجابة على هذا السؤال بالمصالح تعني ببساطة أن الحلف في سبيله للتحلل الطبيعي مع الوقت، لا سيما أن الهدف من وجوده قد انتفى، ولم يعد هناك حلف "وارسو" ليواجهه، ويعني أن التحالف هو حالة "مؤقتة"، تزول بزوال المصالح.

أما الالتزام، فيكفي النظر إلى سياسة الولايات المتحدة والتزاماتها بالعقود والاتفاقيات وخروجها منها بسهولة التوقيع على مستندات وأوراق دون أي وزن سياسي (مثلما خرج ترامب اتفاقية المناخ، والاتفاق النووي الإيراني، واليونسكو، ومعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ)، ويكفي كذلك النظر إلى الهجوم على إيران مرتين (يونيو 2025 وفبراير 2026) في ذروة عملية التفاوض بين البلدين.

تتلخص فلسفة الولايات المتحدة "أمريكا أولا" ومن بعدها فليذهب الجميع إلى الجحيم. أي أن بإمكان الولايات المتحدة (بترامب أو بدون ترامب) ألا تنسحب من "الناتو"، لكن بإمكانها أن تجعله تحالفا غير مؤثر بالنسبة لأوروبا، وهو ما سيلقي بظلاله حتما على المعضلة الأوكرانية، في الوقت الذي ستنهي فيه العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا مهامها قريبا وستسحق بذلك أوهام بعض الدول الأوروبية بتحويل أوكرانيا وجيشها الأكبر في ٍأوروبا إلى عدو دائم لروسيا بعد أن أغرته باستنزاف روسيا، بعد تصوير الأنظمة الأوروبية لروسيا كعدو دون سابقة تاريخية واحدة اعتدت فيها روسيا على أحد.

أعتقد أن على القادة الأوروبيين أن يراجعوا مواقفهم ويبادروا هم بحل "الناتو" الذي لم يعد هناك مبرر لوجوده سوى دعم المخططات العدائية التي تستهدف روسيا لإضعافها وتقسيمها وإنهاء وجودها كدولة عظمى. وأنا على ثقة أن الأزمة مع أوكرانيا ستنتهي قريبا وسيستعيد الشعبان الشقيقان علاقات حسن الجوار كونهما شعب واحد تربطهما القرابة والنسب والجغرافيا والتاريخ.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. بيومها الـ38: الحرب تتواصل بالشرق الأوسط والوسطاء يسعون لوقف النار

ترامب يحدد الساعة والدقيقة "لتفجير كل شيء" في إيران

ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني

الخارجية الروسية: شبح كارثة أشد تدميرا من تشيرنوبل تخيم على الخليج

لحظة بلحظة.. آخر تطورات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران بيومها الـ37

ترامب يكشف عن الهدف "المخفي" من حربه على ايران ويعترف بوجود عوائق أمامه

إعلام: الحرب على إيران تجبر دول الخليج على إعادة النظر في علاقاتها بواشنطن

استهدفت 3 دول خليجية.. الحرس الثوري يعلن إحراق أهداف إسرائيلية ومصالح اقتصادية أمريكية في المنطقة

الاعتراضات فشلت.. صواريخ إيرانية تستهدف بئر السبع والنقب وديمونة وإصابة مبنى بشكل مباشر في حيفا

حزب الله ينشر مشاهد من كمين نصبه للجيش الإسرائيلي في منطقة بيدر في بلدة الطيبة جنوب لبنان (فيديو)

حول خطط إيران للسيطرة على مضيق هرمز وآفاق الحرب

خاص بمضيق هرمز.. سفير إيران لدى موسكو يكشف شرطا أساسيا للتسوية

تايلور غرين تهاجم ترامب: تهديداته لإيران "جنون" و"شر" وتخالف التعاليم المسيحية