في ظل سباقٍ محمومٍ بين التصعيد العسكري والتحركات الدبلوماسية، تتجه الأنظار إلى اجتماع رباعي في إسلام أباد تشارك فيه الرياض يُقرأ كجزء من مسار سياسي يسعى لاحتواء الحرب،
في توقيتٍ بالغ الحساسية تتقاطع مهلة التفاوض التي طرحتها واشنطن مع تصعيدٍ لم يتوقف على الأرض،
السعودية اليوم لا تطرح الدولة الفلسطينية كشعار بل كشرط سياسي ملزم لأي ترتيبات في المنطقة.