مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الفنانة حورية فرغلي تكشف سبب عدم قدرتها على الإنجاب وتروي قصتها مع طفلين (فيديو)

كشفت الفنانة المصرية، حورية فرغلي، عن سبب عدم قدرتها على الإنجاب في الوقت الحالي، موضحة أنها تبنت في وقت سابق ابن عاملتها.

الفنانة حورية فرغلي تكشف سبب عدم قدرتها على الإنجاب وتروي قصتها مع طفلين (فيديو)

وخلال مقابلة في برنامج "كلمة أخيرة"، أوضحت حورية فرغلي أنها تعاني من عيب خلقي وراثي منذ ولادتها يمنعها من الإنجاب بعد سن الأربعين، وهو صغر حجم الرحم بسبب أورام ليفية، لافتة إلى أن الطبيب المعالج نصحها بضرورة وسرعة الزواج والإنجاب في سن ما بين 30 و40 عاما، وفي أعقاب ذلك يتم إزالة الرحم، لكنها الآن بلغت 44 عاما ولم تستطع الإقدام على خطوة إزالة الرحم.

وأكدت الفنانة المصرية أنها حاولت اللجوء إلى التبني في الفترات السابقة، مضيفة: "تبنيت ولد صغير وكان مبيسمعش ولا يشوف، وحاولت اتبناه لكنهم رفضوا عشان أنا مش متجوزة، حبيتوا عشان أول ما دخلت الملجأ جري عليا، رغم أنه مش بيسمع وحضني، لكن للأسف رغم إني كفلته فقط لأن ما ينفعش اصطحبه للمنزل بسبب عدم زواجي وقتها لكنه مات بعد فترة".

وأضافت موضحة: "كانت فيه واحدة عاملة عندي وحامل من شاب سنغالي وهرب وتركها بعدما نما لعلمه حملها، وقررت معها الاحتفاظ بالطفل ورعايته، وحدث بالفعل وتعلق بي الطفل بشدة، لكن أمه شعرت بالغيرة من تعلق نجلها بي فأخدته وهربت".

وتابعت: "بصدق في السحر والأعمال.. وبعد مسلسل ساحرة الجنوب اتلعنت ولقيت ناس عاملينلي سحر ولكن مش عارفاهم مين".

المصدر: "المصري اليوم"

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث