مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

خزف صيني ومدافع وأطنان من الذهب ترقد في سفينة غارقة

عرض الجيش الكولومبي أول صور عالية الجودة للمركب المشهور بالغليون الأسطوري "سان خوسيه" الذي فقد قبل أكثر من ثلاثة قرون وعلى متنه كنوز تقدر بمليارات الدولارات حاليا.

خزف صيني ومدافع وأطنان من الذهب ترقد في سفينة غارقة



عثر الغواصون على هذه السفينة الكبيرة على عمق 950 مترا في بحر الكاريبي قبالة السواحل الكولومبية، وتبين لهم أنها لم تتعرض إلى السرقة والنهب.

وتظهر في الصور وأشرطة الفيديو الأواني الفخارية والزجاجية ومدافع وأشياء وعملات ذهبية. كما يشاهد بوضوح جزء السفينة الأمامي مغطى بالطحالب، وتشاهد أيضا بقايا جسم السفينة.

وكانت ملكية الغليون (السفينة) "سان خوسيه" تعود إلى السلطات الملكية الإسبانية، وفي طريق عودتها من أمريكا، أغرقها الأسطول البحري البريطاني قرب سواحل كولومبيا عام 1708، حيث نجا حينها 11 شخصا من مجموع طاقمها وركابها الـ 600 الذين كانوا على متنها.

ويشير الخبراء إلى أن السفينة كانت تحمل ما لا يقل عن 200 طن من الذهب والفضة والزمرد، تقدر قيمتها اليوم بمليارات الدولارات. لذلك كان جميع من يبحث عن الكنوز يحلم باكتشاف موقعها.

ولكن في عام 2015 تمكنت القوات البحرية الكولومبية من العثور على مكان غرق السفينة، ولكن لم تخضع لدراسة شاملة إلى الآن.

وأعلنت السلطات الكولومبية، أن بعثة المراقبة عثرت بالقرب من حطام سفينة "سان خوسيه" على حطام سفينتين أخريين -غليون يعود للفترة الاستعمارية ومركب شراعي يعود لما بعد تلك الفترة.

وقد أعلن الرئيس الكولومبي إيفان دوكي، أن الحطام سليم ولم يتعرض للسرقة وسوف يرفع إلى السطح مستقبلا.

ولكن عندما تتم هذه العملية قد تضطر كولومبيا إلى تقسيم هذه الثروة التي تعود إلى الفترة الاستعمارية، مع إسبانيا ومع سكان بوليفيا الأصليين، لأن جميعهم يعتقدون أن هذه الثروة تعود لهم بالكامل.

ولكن كولومبيا أعلنت أن السفن التي غرقت في مياهها الإقليمية هي جزء من تراثها الثقافي، وهذا يعني أنه لا يمكن بيع محتوياتها. أما إسبانيا فتعتبر هذه الثروة ملكها لأنها كانت على متن سفينة إسبانية. ولكن شعب خارا-كارا البوليفي يعتقد أن الكنز يعود إليه، لأن الإسبان أجبروهم حينها على استخراج المعادن النفيسة.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟