مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

    فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

    وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

العلم يشرح لماذا تبدو البشرة مشدودة بعد تنظيفها

عندما تغسل وجهك ستبدأ الشعور بأن بشرتك مشدودة، إلا أنه بعد استخدام المرطب، غالبا ما يختفي هذا الشعور.

العلم يشرح لماذا تبدو البشرة مشدودة بعد تنظيفها
صورة تعبيرية / sefa ozel / Gettyimages.ru

ويبدو أن الباحثين في جامعة ستانفورد قد تمكنوا مؤخرا من الكشف عن الآلية الكامنة وراء هذه المشاعر.

ويقول الباحثون إنه على الرغم من أن إدراك بشرتنا قد يبدو أمرا شخصيا، إلا أن هناك تفسيرا للإحساس بالبشرة مشدودة.

ووجد الباحثون أن السبب وراء هذا الشعور هو أن الطبقة الخارجية من الجلد - الطبقة القرنية - تعمل كحاجز لمنع دخول المواد الكيميائية والبكتيريا غير المرغوب فيها وللحفاظ على الرطوبة.

وعندما نستخدم منظفا للوجه، فإنه يزيل بعض الدهون التي تحتفظ بالرطوبة، ما يتسبب في تقلص الطبقة القرنية. ويزيد المرطب الجيد من محتوى الماء في الطبقة القرنية، ما يؤدي إلى تورمها، ويوفر بذلك الراحة من هذا الإحساس بالشد.

وقال رينهولد دوسكاردت، من قسم علوم وهندسة المواد بجامعة ستانفورد: "يوفر هذا العمل فهما جديدا لكيفية تأثير المنتجات على الخصائص الفيزيائية لبشرتنا، والتي لا تشمل صحة الجلد فحسب، بل أيضا الإدراك الحسي للبشرة. وهذا تقدم كبير. إنه يوفر فهما جديدا تماما لكيفية تصميم تلك التركيبات".

وتوقع الباحثون أن القوى الميكانيكية الناتجة عن الانكماش أو التورم تصل إلى المستقبلات الحسية الموجودة أسفل الجلد، والتي تطلق بعد ذلك إشارات إلى الدماغ التي نفسرها على أنها شعور بضيق الجلد.

ولاختبار هذه النظرية، قاموا بدراسة تأثيرات تسع تركيبات ترطيب مختلفة وستة منظفات مختلفة على عينات من الجلد المتبرع به من ثلاثة مواقع على جسم الإنسان: الخد والجبهة والبطن.

وتم إدخال معلومات حول التغيرات في الطبقة القرنية في نموذج من الجلد البشري للتنبؤ بالإشارات التي سترسلها المستقبلات الميكانيكية.

ووجدت الدراسة أن التوقعات تتوافق بشكل مثالي تقريبا مع ما أبلغ عنه الأشخاص في التجارب البشرية لكل تركيبة.

قام المتعاونون في شركة L’Oreal Research and Innovation، التي مولت الدراسة، بتوظيف 2000 امرأة في فرنسا لتقييم المرطبات التسعة و700 امرأة في الصين لتقييم المنظفات الستة.

وصنفت النساء مشاعرهن المتصورة لشد الجلد بعد استخدام الصيغة التي أعطيت لهن.

ويشير الخبراء إلى أن القدرة على فهم ما سيشعر به الناس والتنبؤ به بعد استخدام علاج الجلد يمكن أن يساعد شركات مستحضرات التجميل على تحسين تركيباتهم قبل جلب المتطوعين لاختبارها.

وقال داوسكاردت: "لقد تمكنا من تصنيف التركيبات المختلفة من حيث ما يجب أن يقوله الأشخاص عن الإدراك الحسي لبشرتهم".

وتتوافق التنبؤات من تحليلهم بشكل مثالي تقريبا مع ما أبلغ عنه الأشخاص في التجارب البشرية لكل تركيبة.

ويتطلع داوسكاردت أيضا إلى تطبيق هذا الفهم الجديد لتطوير الأجهزة القابلة للارتداء. على سبيل المثال، إذا عرفنا كيف تفسر أدمغتنا التغيرات الدقيقة في توتر الجلد، فقد نكون قادرين على تسخير هذه الآلية لإرسال إشارات مقصودة. بنفس الطريقة التي يترجم بها الشخص الذي يقرأ طريقة برايل الأحاسيس الموجودة على أطراف أصابعه إلى كلمات، فإن الجهاز الذي يحدث تغييرات ميكانيكية صغيرة على جلدنا قد يكون قادرًا على نقل المعلومات.

نشرت النتائج في مجلة PNAS Nexus.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن

إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟