غراهام يحدد مواقع إيرانية لاستهدافها وردع طهران عن إسرائيل
اعتبر السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام أن أفضل طريقة لمنع التصعيد ضد إسرائيل إظهار الاستعداد للهجوم على إيران، وأن تعريض مواقع النفط الإيرانية للخطر قد يغير سلوك طهران.
وكتب غراهام في حسابه على منصة "إكس": "إذا تعرضت مصافيهم النفطية للخطر، فسيتغير سلوكهم.. الآن هو الوقت المناسب".
It is always good for any American administration to reassure Israel that we have their back against Iran and their proxies and will provide the necessary defensive capability.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) August 1, 2024
However, it is long past time to start talking about offense when it comes to Iranian threats against… pic.twitter.com/CeB6wSJOmQ
واعتبر غراهام أنه "من الجيد دائما لأي إدارة أمريكية أن تطمئن إسرائيل بأننا ندعمها ضد إيران ووكلائها وسنوفر لها القدرة الدفاعية اللازمة".

الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات وطرادات إلى الشرق الأوسط لدعم الدفاعات الإسرائيلية
"ومع ذلك، فقد حان الوقت منذ فترة طويلة للبدء في الحديث عن الهجوم عندما يتعلق الأمر بالتهديدات الإيرانية ضد إسرائيل والولايات المتحدة والعالم. إيران تتصرف بجنون في جميع أنحاء المنطقة" بحسب غراهام.
ولفت السيناتور الجمهوري إلى التشريع الأخير الذي عمل على إعداده، والذي يعتبر "الهجوم الذي تشنه "حماس" أو "حزب الـله" اللبناني أو "الحوثيون" على إسرائيل يجب اعتباره هجوما من قبل إيران".
وقال: "يتم تزويد كل هؤلاء الوكلاء بالأسلحة والأموال من قبل النظام الإيراني لنشر إرهابهم".
وخلص إلى أنه "يجب أن يكون لإسرائيل كل الحق ليس فقط في الدفاع عن أراضيها من الهجمات الإيرانية، بل وأيضا ضرب النظام بقوة. لدى آية الله وأتباعه مصدر واحد للدخل: مبيعات النفط والغاز".
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ممثل حماس في إيران يكشف تفاصيل جديدة بشأن اغتيال إسماعيل هنية
كشف ممثل حركة حماس في إيران خالد القدومي، تفاصيل من زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية منذ لحظة وصوله إلى لحظة اغتياله في العاصمة طهران.
سيناريوهات وتوقيت الرد الإيراني على إسرائيل عقب اغتيال هنية في طهران
تطرقت تقارير عبرية وأمريكية مؤخرا إلى تصور كيفية وتوقيت الهجوم الإيراني المتوقع على إسرائيل، ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في العاصمة طهران.
التعليقات