مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

مذابح في لبنان ومعركة مع الأردن.. علامات خطيرة في سجل "البلدوزر"

في الليلة الفاصلة بين 14 و15 أكتوبر عام 1955 ارتكبت فرقة الجيش الإسرائيلي 101 بقيادة أرييل شارون مذبحة قبية. حينها جرى تدمير 45 منزلا وقتل 69 كانوا مختبئين في أقبيتها.

مذابح في لبنان ومعركة مع الأردن.. علامات خطيرة في سجل "البلدوزر"
Sputnik

صحيفة "الغاريان" كانت كتبت يوم وفاة شارون في 11 يناير 2014 بعد 8 سنوات من الغيبوبة، في نعيه قائلة إن الإسرائيليين يصفونه بـ"الملك" والفلسطينيين بـ "الجزار".

الصحيفة وصفته بالشجاع وبأنه "متهور ولا يرحم"، وضربت مثلا على ذلك بمذبحة "قبية"، مضيفة قولها:"لكل قصة شجاعة كانت هناك نقطة مقابلة أكثر إثارة للقلق. في عام 1953، قاد شارون الوحدة101 خلال غارة انتقامية سيئة السمعة على قرية قبية قتل فيها عشرات المدنيين. كما اتهم بعصيان الأوامر التي دفعت المظليين إلى الوقوع في كمين نصبته القوات المصرية في سيناء خلال أزمة السويس عام 1956، حيث قتل 30 من جنوده".

من بين المذابح الرهيبة التي ارتبطت بشارون، "صبرا وشاتيلا". الغارديان في تلك المناسبة ذكرت أن "لجنة كاهانا التي حققت في مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982 في بيروت، حين سمحت القوات الإسرائيلية لميليشيات الكتائب المسيحية بالدخول إلى مخيمين للاجئين في بيروت لذبح مئات اللاجئين الفلسطينيين، وجدت أن (شارون) كان مهملا شخصيا في عمليات القتل (لتجاهله خطر إراقة الدماء والانتقام وعدم اتخاذ التدابير المناسبة لمنع إراقة الدماء)".

الغارديان مضت في هذا السياق قائلة: "كانت هناك علامات خطيرة أخرى ضده. بصفته وزيرا للخارجية، شجع المستوطنين الإسرائيليين على الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، قائلا: (يجب على كل شخص هناك أن يتحرك، يجب أن يركض، يجب أن يمسك المزيد من التلال، ويوسع الأراضي. كل ما يتم الإمساك به سيكون في أيدينا، كل ما لا نمسك به سيكون في أيديهم). لقد كان مسؤولا في النهاية عن التكتيكات القاسية التي دافع عنها خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي استمرت خمس سنوات والتي بدأت في عام 2000، والتي قتل فيها حوالي 3000 فلسطيني و1000 إسرائيلي".

هذا القائد العسكري والسياسي الإسرائيلي المثير للجدل كان يلقب بـ "البلدوزر"، لشدة معارضته لتقديم أي تنازلات للعرب، وكان كما يقول عدد من الخبراء "مؤيدا لفكرة (إسرائيل الكبرى)، والتي، وفقا لأتباعها، يجب أن تمتد (من النيل إلى الفرات). وقد نفذ كوزير للإسكان في أوائل 1990، أكبر برنامج لبناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة".

صحيفة "ذا تايمز اوف إسرائيل" في تلك المناسبة تحدثت عن المعركة التي شكلت شخصية أرئيل شارون، مشيرة إلى أنها معركة اللطرون مع قوات للجيش الأردني التي جرت بين 25 مايو إلى 18 يوليو عام 1948.

كان شارون يبلغ من العمر حينها 20 عاما وكان يقود كتيبة في تلك المعركة "في التلال على الطريق المؤدية إلى القدس..  كان الممر المؤدي إلى العاصمة، الذي تهيمن عليه بلدة اللطرون والقلعة الصليبية التي تلوح في الأفق على طريق تل أبيب-القدس، تحت سيطرة القوات الأردنية والميليشيات الفلسطينية".

الصحيفة تسرد أن شارون ومن معه كانوا محاصرين، وأن شارون كتب في سيرته الذاتية "المحارب" يقول في لهجة يائسة بعد أن أصيب برصاصة في بطنه وفقد نصف رجاله: "لم يكن هناك خيار. كان علي أن أنقذ القلة التي كانت لا تزال على قيد الحياة. استلقت هناك، يعذبها الألم. القلة التي كانت قادرة على التحرك تساءلت، (هل يجب أن نتركك هنا أيضا؟) نعم، أنا أيضا. رأيت عيون أولئك الذين فروا. احتوت على صدمة وحزن وألم هائل. هذه النظرة ترافقني دائما حتى يومنا هذا".

رواية شارون لما حدث له في معركة اللطرون تقول إنه فقط "أصيب برصاصة في البطن وكاد أن يموت لولا بطولة جندي يبلغ من العمر 16 عاما، تغلب على جراحه، وسحبه عبر حقول القتل في اللطرون إلى بر الأمان".

الرواية الإسرائيلية تقابلها أخرى أردنية للمشير حابس باشا المجالي الذي توفى في عام 2001. المجالي الذي كان تولى منصبي وزير الدفاع، ورئيس الأركان لفترتين في بلاده.

حابس المجالي كان شارك في معركة اللطرون وكان قائدا لكتيبة الأردنية الرابعة ويحمل رتبة نقيب. المشير المجالي كان أعلن أنه تمكن من اسر شارون في تلك المعركة، وقام بإسعافه ونقله إلى الخطوط الخلفية، ثم اقتيد إلى معسكر للأسرى في محافظة المفرق بشرق العاصمة عمان، وجرى تبادله مه آخرين بعد الهدنة الثانية.

شارون كان أنكر هذا الحدث تماما، لكنه طلب في عام 1994 أثناء مراسم توقيع معاهدة السلام مع الأردن مقابلة المجالي. المشير رفض العرض بحزم.

في المحصلة، عالم الاجتماع الإسرائيلي باروخ كيميرلينغ كان لخص نهج شارون السياسي في تعامله مع الفلسطينيين باعتباره عملية قتل سياسي، كان يهدف شارون من خلالها إلى خلق ظروف "تقلل من توقعات الفلسطينيين، وتسحق مقاومتهم، وتعزلهم، وتجعلهم يخضعون لأي ترتيب يقترحه الإسرائيليون، وتتسبب في النهاية في هجرتهم الجماعية الطوعية".

RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي صحراء النقب

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

ترامب: المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود

الخارجية الإيرانية: وجهنا التحذيرات اللازمة في حال تعرض البنية التحتية والمنشآت لهجوم

ردا على الحرس الثوري.. المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي استهداف مركز بيانات "أوراكل"

"اقتصاد المقاومة".. إيران بين الصمود والانهيار في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية والتصعيد المتواصل