مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

ماذا جرى في الغرفة 117 بفندق كابل؟

تعرض أدولف دوبس، السفير الأمريكي في أفغانستان في 14 فبراير 1979 إلى عملية اختطاف تغيرت بنتيجتها حينها السياسة الأمريكية تجاه هذا البلد بشكل تام.

ماذا جرى في الغرفة 117 بفندق كابل؟
Sputnik

في حوالي الساعة التاسعة صباح ذلك اليوم استقل السفير الأمريكي لدى أفغانستان أدولف دوبس سيارته من مقر إقامته متوجها إلى مبنى السفارة الأمريكية في كابل.

بعد مرور 10 دقائق، بالقرب من المركز الثقافي الأمريكي، أوقف أربعة رجال أحدهم كان يرتدي زي الشرطة الأفغانية السيارة الدبلوماسية الأمريكية، وادعى من يرتدي زي الشرطة أنه يريد تفتيش السيارة، ولم يعترض السفير.

فُتحت أبواب السيارة واندفع إلى داخلها الشرطي المزيف والثلاثة الآخرون، وسارعوا إلى تهديد السفير وسائقه بمسدسات، وأمروا بالتوجه إلى فندق "كابل سيلينت" بوسط المدينة.

حين وصلت سيارة السفير الأمريكي إلى المدخل الرئيس للفندق، طلب الخاطفون من السائق إبلاغ البعثة الدبلوماسية الأمريكية بما جرى، فيما اقتادوا السفير الأمريكي دوبس إلى الغرفة رقم 117 الواقعة في الطابق الأرضي، وأغلقوا الباب خلفهم.

تبين أن الخاطفين ينتمون إلى مجموعة متمردة معارضة للحكومة الأفغانية في ذلك الوقت تسمى " ستم ملي" كانت تأسست في عام 1968.

طالب هؤلاء بإطلاق سراح زعيم للجماعة يدعى بدر الدين بايس، إلا أن الرجل كان أعدم في ذلك الوقت ولم يكن الخاطفون على علم بذلك.

خاطفو السفير الأمريكي في كابل طالبوا أيضا بمنحهم فرصة للإدلاء بتصريحات سياسية أمام وسائل الإعلام الأجنبية، في حين لم يوجهوا أي مطالب للحكومة الأمريكية.

رفضت الحكومة الأفغانية بقيادة الرئيس نور محمد تراقي التفاوض مع الخاطفين، فيما دعت السفارة الأمريكية السلطات الأفغانية إلى التريث وعدم اللجوء إلى القوة.

الأجهزة الأمنية الأفغانية تجاهلت المطالب الأمريكية، ونفذت عملية اقتحام للغرفة 117 حيث يُحتجز السفير الأمريكي. بعد انتهاء العملية عُثر على السفير الأمريكي أدولف دوبس قتيلا برصاصات في الرأس، كما قتل اثنان من الخاطفين، واعتقل اثنان آخران، إلا انهما قتلا بالرصاص بعد فترة وجيزة، وعرضت جثتيهما على الدبلوماسيين الأمريكيين.

اثار اغتيال السفير الأمريكي في كابل غضب الحكومة الأمريكية تحت إدارة الرئيس جيمي كارتر، ونددت واشطن بسلوك الحكومة الأفغانية.

سارعت الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها تجاه أفغانستان، واتخذت عدة إجراءات مضادة منها تقليص المساعدات الإنسانية لأفغانستان بمقدار النصف، ووقف التعاون العسكري التقني مع الحكومة الأفغانية بشكل تام، وقامت ايضا بسحب معظم دبلوماسييها من كابل.

بنهاية عام 1979، تبقى للولايات المتحدة في سفارتها في كابل 20 موظفا فقط، ولم يتم تعيين سفير أمريكي جديد هناك إلا في عام 2002.

مقتل السفير الأمريكي أدولف دوبس في 14 فبراير 1979، وضع حدا لمحاولات أمريكية نشطة وقتها لمقاومة النفوذ السوفيتي في هذا البلد، وكان للحادث تداعيات سلبية على العلاقات مع الاتحاد السوفيتي في تلك الفترة من حقبة الحرب الباردة.

الجدير بالذكر أن السفير أدولف دوبس، كان واحدا من ستة سفراء أمريكيين قتلوا في أماكن متفرقة من العالم منذ عام 1968. هذا العدد هو الأكبر بين 36 سفيرا لعدة دول قتلوا في هذه الفترة.

المصدر: RT

 

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به

سيناتورة أمريكية: ترامب يعطي الأولوية للحرب المتهورة على إيران بينما تعجز العائلات عن شراء البنزين

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية