مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

رئيس أمريكي: "لا أقصدك. كنت أتحدث عن ذلك الوغد"!

اعترف ريتشارد نيكسون في 11 مارس 1976 بأنه أمر وكالة الاستخبارات المركزية حين كان رئيسا للولايات المتحدة بمنع وصول سلفادور الليندي إلى السلطة في تشيلي.

رئيس أمريكي: "لا أقصدك. كنت أتحدث عن ذلك الوغد"!
AP

نيكسون لم يكشف سرا في ذلك الوقت ولكن أكد الدور الأمريكي في محاولة منهع السياسي اليساري الشهير سلفادور الليندي من الوصول إلى السلطة ديمقراطيا من خلال الانتخابات. الوثائق التي رُفعت عنها السرية في أوقات لاحقة، أظهرت النشاطات الأمريكية السرية المحمومة والانتهاكات الصارخة لسيادة هذا البلد الواقع على الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية.

لمنع الليندي من الوصول إلى السلطة، اقترح ممثلو الاستخبارات المركزية الأمريكية على الرئيس التشيلي المنتهية ولايته إدواردو فري مونتالبا تنظيم انقلاب، وتشكيل حكومة عسكرية، ونقل السلطة مؤقتا إلى خورخي أليساندري، وأغروه بإمكانية الترشح في الانتخابات الجديدة، كما وعدوه بأن الاستخبارات المركزية الأمريكية ستؤمن له ضعف التمويل الذي خُصص في انتخابات عام 1964.

إدواردو فري أيد الانقلاب العسكري الذي دبرته من خلف الكواليس الاستخبارات المركزية الأمريكية ضد الليندي في 11 سبتمبر 1973، وكان يتوهم أن انتخابات جديدة ستنظم في عام 1976. بعد أن تبين أن الجنرال أوغستو بينوشيه، قائد ذلك الانقلاب لن يجري أي انتخابات، انضم إلى المعارضة، وتم تسميمه بأمر من هذا الجنرال الدموي.

لم يستطع الأمريكية منع الليندي، وهو سياسي بتوجه اشتراكي، لكنه لم يكن شيوعيا، من الوصول إلى السلطة عبر الانتخابات، فثار غضب الإدارة الأمريكية حينها.

جرى استدعاء إدوارد كوري، السفير الأمريكي في سانتياغو، إلى البيت الأبيض للتشاور. أثناء مناقشة الوضع في تشيلي، ضرب الرئيس نيكسون بقبضته على مسند كرسيه وصرخ قائلا: "هذا اللقيط! ذلك الوغد!". هذأ نيكسون قليلا بعد ذلك، وهمس للسفير قائلا:" أنا لا أقصدك أيها السيد السفير. كنت أتحدث عن ذلك اللقيط الليندي. سنطحنه إلى مسحوق"!

الإدارة الأمريكية شكلت لجنة خاصة أوكلت إليها مهمة إعداد انقلاب ضد الليندي. في هذا السياق اجتمع السفير الأمريكي لدى تشيلي إدوارد كوري مع مرؤوسيه وقال لهم: "بمجرد وصول ألليندي إلى السلطة، سنفعل كل ما في وسعنا لإغراق تشيلي والتشيليين في أفظع فقر وحرمان، وستكون هذه سياسة طويلة الأجل لتسليط الضوء على الجوانب القاسية للمجتمع الشيوعي في تشيلي".

بالتوازي مع المجموعة الخاصة، شكلت مجموعة ثانية بناء على تعليمات نيكسون، ضمت ممثلين عن وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، تركزت مهمتها في تنظيم فوضى اقتصادية في تشيلي، لتمهيد الطريق لانقلاب عسكري.

سارعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات اقتصادية قاسية على تشيلي، بما في ذلك مقاطعة النحاس التشيلي، وتجميد الحسابات التشيلية في البنوك الأمريكية باعتبارها المصدر الرئيس لعائدات النقد الأجنبي. توقفت أيضا معاملات بنك التصدير والاستيراد في الولايات المتحدة الأمريكية وعمليات الإقراض من البنك الدولي تماما.

تمهيدا للإطاحة بنظام الليندي في تشيلي مولت الاستخبارات المركزية الأمريكية سرا مجموعة "إل ميركوريو الإعلامية"، وكانت لسان حال المعارضة، ومصدرا للتضليل والتحريض ضد الحكومة الشرعية.

في أعقاب الإطاحة بالليندي، تباهت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بأن مشروع الدعاية في وسائل الإعلام التشيلية لعب "دورا مهما في التمهيد للانقلاب العسكري في 11 سبتمبر 1973".

مولت إدارة الرئيس نيكسون أيضا عناصر متطرفة، وتم تأجيج حرب أهلية حقيقية. وصل عدد الهجمات الإرهابية اليومية التي استهدفت البنية التحتية الأساسية في البلاد إلى 50 هجوما، وسُجل رقم قياسي يومي 20 – 21 أغسطس 1973 بتنفيذ أكثر من 70 هجوما إرهابيا في البلاد خلال 24 ساعة.

من جانب آخر، اعتبرت الاستخبارات المركزية قائد الجيش وقتها الجنرال رينيه شنايدر عقبة أمام الإطاحة بالرئيس الليندي، ودبرت عملية لاختطافه خصصت لها 35000 دولار. أصيب الجنرال بجروح خطيرة خلال محاولة الاختطاف وتوفى في مستشفى عسكري بعد 3 أيام.

اعتقدت الاستخبارات الأمريكية ان الطريق إلى الانقلاب أصبحت سالكة، إلا أن القائد العام الجديد لجيش الجنرال كارلوس براتس، كان يرفض بشدة مثل صديقه الجنرال القتيل رينيه شنايدر، تدخل الجيش في السياسية.  

شنت وسائل الإعلام التشيلية الممولة أمريكيا حملة عنيفة ضد القائد العام للجيش الجديد الجنرال كارلوس براتس، وتم دفعه إلى ترك منصبه والتقاعد.

هذا الجنرال كتب في مذكراته يصف الموقف قائلا: " مسيرتي انتهت. دون المبالغة في دوري، أعتقد أن استقالتي هي مقدمة لانقلاب وأكبر خيانة. الآن كل ما تبقى هو تحديد يوم الانقلاب".

بعد تقاعده أوصى الجنرال كارلوس براتس الرئيس التشيلي سلفادور الليندي بتعيين الجنرال أوغستو بينوشيه خلفا له، وكانت هذه التوصيىة بمثابة الضربة القاضية لنظام الليندي. ها الخطأ دفع براتس مقابله حياته حيث قتل وزوجته في عملية تفجير سيارة مفخخة دبرتها استخبارات بينوشيه في الأرجنتين في 30 أغسطس 1974.

بعد أن نجح الانقلاب العسكري ضد الليندي بتمويل وتحريض أمريكيين وبيد الجنرال بينوشيه، وما جرى بعد ذلك من حصار القصر الرئاسي وقصفه بالطائرات وانتحار الليندي، قال الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في 15 سبتمبر 1973 لمستشاره الخاص بشؤون الأمن القومي هنري كيسنجر: "يدنا مخفية جيدا هنا". رد كيسنجر قائلا: "نعم، لم نصنعه بأنفسنا... أعني لقد ساعدناهم... في أيام أيزنهاور، كنا سنُعتبر أبطالا".

المصدر: RT

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

فيتسو: أزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران قد تخلص الاتحاد الأوروبي من هوس روسيا