مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

باريس بين الأصلع والسمين والمتواضع!

غزا محاربو الفايكنغ الذين اشتهروا بشدة بطشهم، مملكة الفرنجة الغربية التي كانت تضم أجزاء من ألمانيا وفرنسا الحاليتين، حينها، عانت باريس من أهوالهم مرات عديدة.

باريس بين الأصلع والسمين والمتواضع!
Sputnik

أراضي إمبراطورية الفرنجة كانت تعرضت لغزو الفايكنج بقيادة راجنار لودبروك أواخر عام 830، وأجبر في ذلك الوقت ملكها تشارلز الأصلع على دفع فدية ضخمة مقابل رحيل مؤقت.

لم تنته المتاعب في تلك الحقبة، وتواصلت مثل هذه الغزوات المفاجأة والمدمرة بصورة منتظمة. في عام 841 أحرق مغامر أخر من الفايكنغ قدم من الدنمارك الحالية، مدينة روان الواقعة بشمال غرب فرنسا، وفي العام التالي هاجمت جموع من الفايكنغ الشواطئ الفرنسية، بمساعدة كونت متمرد معاد لشارل الأصلع يدعى لامبرت. حينها تعرضت مدينة نانت في غرب فرنسا للدمار.

زعيم آخر للفايكنغ هو هاستينغز قاد حملة في منطقتي نهر السين واللوار، وهزم عدة مدن بما فيها باريس، التي لم تكن وقتها متطورة وكبيرة.  ما أن تعافت المدينة من ذلك الهجوم حتى تبعه غزو ثان أكثر فظاعة جرى ربيع عام 845. ظهرت طلائع الفايكنغ أمام أبواب باريس في 20 مارس 845.

ذلك الغزو الضخم قاده راجنار لودبروك وكان يتكون من 120 سفينة و5 آلاف محارب. نُفذت تلك الحملة في وقت مبكر من المعتاد. الملك شارل الأصلع حشد قواته، وقسمها إلى مجموعتين على ضفتي نهر السين.

لودبروك بادر إلى مهاجمة القوة المدافعة الأصغر وتمكن من هزيمتها وأسر 111 من فرادها، ثم قام بشنق هؤلاء في جزيرة وسط نهر السين أمام مرأى ومسمع من الفرنجة المتمركزين على الضفة الأخرى. منظر الإعدام الجماعي الوحشي كسر مقاومة باريس. في 28 مارس 845 في عيد الفصح دخل الفايكنغ باريس ونهبوها بوحشية كعادتهم.

قبل ذلك، كان تشارلز الثاني الأصلع، أحد أبناء لويس الورع من زواجه الثاني، قد انخرط بعد وفاة والده عام 840 في صراع داخلي على السلطة مع إثنين من إخوته غير الاشقاء. الإخوة الأعداء أبرموا بمدينة فردان في 11 أغسطس 843 اتفاقية بشأن تقاسم إمبراطورية الفرنجة، حصل بموجبها تشارلز على مناطق من بينها أراضي فرنسا الحالية.

سكان المناطق التي عانت العذاب من غارات الفايكنغ توسلوا إلى الإخوة الثلاثة أن يتناسوا أحقادهم ويوحدوا صفوفهم لطرد الدخلاء العنيفين القادمون من أقصى الشمال والتخلص منهم إلى الأبد. رغبتهم لم تتحقق. كان كل واحد من أحفاد شارلمان يفكر فقط في عرشه ونفوذه.

بعد تدمير باريس وسلبها، أرسل زعيم الفايكنغ راجنار لودبروك إلى تشارلز الأصلع يعده بمغادرة المدينة إلى الأبد إذا دفع له 7000 رطل من الفضة.

كان لدى تشارلز الأصلع إمكانية لمواجهة الفايكنغ وطردهم خاصة أنهم كانوا بعيدين بمسافة 300 كيلو متر عن الشاطئ حيث ترسوا سفنهم، إلا أنه لم يفعل.

دفع الفدية الضخمة إلى راجنار، وأفسح له ولقواته الطريق لمغادرة المنطقة بسلام حاملين الغنائم والكنوز التي نهبوها، إلا أنهم لم يكونوا متعجلين للرحيل عن باريس. غادروا باريس لاحقا بعد أن انتشر الطاعون بينهم.

الفايكنج عادو مرة أخرى وقاموا بمحاصرة باريس في عام 856، ثم أحرقوا بعض كنائس فيما تمكنت عدة كنائس كبيرة من النجاة عن طريق شراء الفايكنغ بالفضة. على سبيل المثال، مقابل فك أسر رئيس دير سان دوني حصل الفايكنغ على 311 كيلوغراما من الذهب و1474 كيلوغراما من الفضة.

يأس الفلاحون البسطاء من ملك الفرنجة، وبدأوا في الاعتماد على أنفسهم في مقاومة الفايكنغ، إلا أن السلطات اعتبرت ذلك بمثابة تحد لها وتمرد ضدها، وشرعت هي نفسها في قتل الفلاحين.

لم يكن أمام سكان باريس أي خيار، كما قال أحد المؤرخين، سوى "الارتجاف من الفزع بمجرد التفكير في قطاع الطرق الذين يتجولون تحت أسوار باريس".

وجد ملك آخر من أباطرة مملكة الفرنجة هو شارل السمين، نفسه مضطرا لمواجهة الفايكنغ الذي يشنون حملات مدمرة متتالية على أراضيه. هدد الغزاة باريس في عام 885 وقاموا بمحاصرتها، إلا أن المدينة وجدت هذه المرة من الأعيان من يدافع عنها، علاوة على التحصينات القوية التي شيدت في ذلك الوقت.

تحرك الملك شارل السمين بجيشه لإنقاذ باريس فقط في عام 886، وحين وصل منطقة مونمارتر بشمال باريس، أقام معسكره هناك، وبدلا من مهاجمة محاصري المدينة، بدأ في التفاوض معهم. بنهاية المطاف، دفع لهم 700 ليرة من الفضة، وأفسح لهم الطريق للابتعاد. جزء من الفايكنغ غادر بالفعل أسوار باريس، فيما بقيت مفرزة بقيادة زعيم يدعى رولو ولم تتزحزح.  في عام 889 استقر بمحربيه في منطقة نهر السين السفلى، ومن هناك غزا مناطق من فرنسا. لاحقا عينه الملك شارل الثالث الملقب بالمتواضع، كونتا لمدينة روان. أسس الفايكنغ بؤرة على نهر السين السفلي رسميا، وبعد ذلك سميت هذه الإمارة التي اعتنقت المسيحية، "نورماندي"، ومن حينها بدأ تاريخ آخر في أوروبا.

المصدر: RT

 

التعليقات

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

الدفاع الروسية: استهدفنا بالمسيرات سفنا محملة بالأسلحة ومنشآت أوكرانية لإنتاج الزوارق

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

رغم نفي الدوحة.. رسالة عاجلة من الجيش الإيراني إلى الصليب الأحمر حول طيارين محتجزين لدى قطر

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

وعيد كاتس الشامل.. إغلاق كل الحسابات في ساحات مجهولة تفتح أبواب التأويل

بيان عربي إسلامي ناري ضد إسرائيل: تل أبيب تفشل جهود ترامب.. ولا سلام إلا بوجود فلسطين المستقلة