مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

"الخطوة السرية "التي تُحاك منذ أشهر: كيف تخطط تركيا "لمعاقبة إسرائيل"

في تقرير لها، أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى ما استنتجه باحث إسرائيلي بارز، وأسماه "الخطوة السرية التي تُحاك منذ أشهر"، حيث تحدث عن "كيفية تخطيط تركيا لمعاقبة إسرائيل".

"الخطوة السرية "التي تُحاك منذ أشهر: كيف تخطط تركيا "لمعاقبة إسرائيل"
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وذكرت "معاريف" أنه عندما أصدرت تركيا مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولا إسرائيليا رفيع المستوى، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تساءل الكثيرون: هل هذا مجرد مسرح سياسي، أم خطوة ذات أهمية حقيقية؟ فيما قدم الدكتور حاي إيتان كوهين ياناروجاك، وهو باحث أول في مركز دايان بجامعة تل أبيب، إجابة أكثر تعقيدا مما هو متوقع.

أوضح كوهين ياناروجاك الآتي في مقابلة معه: "طالما أن هؤلاء المسؤولين لا يطأون الأراضي التركية، فليس لهذا القرار في الواقع أي أهمية". لكن الصورة الكاملة أكثر إثارة للقلق بكثير: "من خلال هذا التصريح، تقول تركيا لإسرائيل: طالما بقيت الحكومة الحالية في السلطة، فلن نتمكن فعليًا من تطبيع العلاقات، حتى لو وصلنا إلى اليوم التالي للحرب في غزة".

والخطوة التركية ليست عملا انفعاليا، إذ يكشف كوهين ياناروجاك أن الأمر يتعلق بعملية "مخطط لها" جيدا: "مما أستنتجه من الإعلام التركي، لتحضير مثل هذا الملف، قاموا بالتحضيرات هنا بالفعل منذ بضعة أشهر. لديهم جميع أنواع الوثائق التي حصلوا عليها من المستشفيات من أولئك الذين عادوا من القطاع، وأضافوا مختلف الأدلة من مختلف الحوادث التي وقعت في الحرب". هذه الأمور، كما يصفها، "عملية جادة وشاملة إلى حد ما وقد استغرقت عدة أشهر".

وحقيقة أن تركيا ليست موقعة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تجعل الأمر أكثر تعقيدًا. فقد حظيت مذكرات التوقيف الصادرة عن محكمة لاهاي بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بدعم رمزي من أنقرة، لكن كوهين ياناروجاك اعتبر أن "هذا القرار لا يحمل أي أهمية عملية على الأراضي التركية". لذلك، فإن المذكرات التركية هي "بمثابة إجراء يكمل قرار المحكمة".

وعندما سُئل عن دوافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاتخاذ مثل هذه الخطوة الحادة، كانت الإجابة، وفقا للباحث، "كلاهما.. هذا لا شك فيه، ففي كل مرة يتخذ فيها خطوة حادة ضد إسرائيل، يخدم هذا مصالحه في السياسة الداخلية"، ولكن أبعد من ذلك، "في نهاية المطاف، دعني أقول، هذا يحافظ على صورته في العالم الإسلامي أيضا. لذا فهو أمر جيد لإرثه أيضا".

وعندما سُئل عما إذا كانت هذه هي نقطة تدهور جديدة في العلاقات الإسرائيلية التركية، أجاب كوهين ياناروجاك بصدق محبط: "في كل مرة نرى تطورات إضافية، وفي كل مرة نقول إنها نقطة تدهور جديدة، إنها بالفعل نقطة تدهور جديدة. أنا ببساطة لا أحب أن أبدو كـ 'أسطوانة مشروخة'، ولكن في كل مرة نرى أن لديهم القدرة على حفز تدهور العلاقات إلى مستوى أدنى فأدنى، وهم ببساطة مبدعون جدا، دعنا نقول، في مسألة دفع العلاقات نحو الأسفل"، وفق وصفه.

لكن هناك بعداً آخر للخطوة التركية، حيث يشير كوهين ياناروجاك إلى الصلة بين مذكرات التوقيف وطموحات تركيا في أن تكون طرفا مشاركًا في "اليوم التالي" في غزة. "نحن نرى أن المرحلة الأولى من الاتفاق لم تُنفذ بعد، ونتيجة لذلك لم يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية. وفي المرحلة الثانية، على الرغم من حقيقة أنه كان من المفترض أن تكون تركيا جزءا من تصريحات الحكومة الإسرائيلية على الورق، فإننا نفهم أن ذلك لن يحدث. ولذلك، يمكن تفسير هذه النقطة أيضا على أنها نوع من العقاب التركي ضد إغلاق الأبواب من جانب إسرائيل".

وحسب "معاريف"، فالرسالة التركية واضحة: "أنقرة تغلق الباب أمام الحكومة الإسرائيلية الحالية، وتقوم بذلك بطريقة منهجية ومخطط لها. هذه ليست عاصفة عابرة في العلاقات الدبلوماسية، بل هي سياسة متعمدة ستؤثر على المستقبل الإقليمي حتى بعد نهاية الحرب في غزة".

جدير بالذكر أن المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان وأكدت اليوم الأحد، رفض تل أبيب لأي وجود عسكري تركي في قطاع غزة ضمن أي قوة متعددة الجنسيات ستحل محل الجيش الإسرائيلي.

 في حين  أعلنت الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان سيتوجه إلى الولايات المتحدة يوم غد الاثنين في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن.

وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتزامن مع وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن صباح اليوم الأحد، في أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى العاصمة الأمريكية منذ عقود.

ووفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضع اللمسات الأخيرة على مبادرة دبلوماسية محتملة تتضمن تفاهمات أمنية بين سوريا وإسرائيل، وانضمام دمشق إلى الإطار العام للاتفاقات الإبراهيمية.

ويُنظر إلى التزامن بين زيارتي فيدان والشرع بوصفه إشارة إلى تشابك المصالح الإقليمية في الملف السوري، حيث تسعى أنقرة إلى تأمين مصالحها في شمال سوريا، في حين تعمل واشنطن على إعادة رسم التوازنات الإقليمية عبر دمج دمشق في منظومة أمنية ودبلوماسية أوسع.

المصدر: "معاريف" + RT

التعليقات

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..

"كتائب القسام" تحث "حزب الله" اللبناني على أسر جنود إسرائيليين

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

إيران تلوح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز: انتهى زمن المرور المجاني

لابيد منتقدا نتنياهو لتجاهله الثمن الباهظ للحرب ضد إيران: الشرق الأوسط لم يتغير.. فرقتنا من الداخل

نتنياهو: نخلق تحالفات جديدة مع دول عربية تتحدث عن القتال إلى جانبنا

قناة "سي بي إس" تكشف حجم الإصابات بين الجنود الأمريكيين وكوبر في إسرائيل لبحث "التنسيق الكامل"

هجوم مكثف وواسع.. حزب الله يعلن استهداف قواعد إسرائيلية استراتيجية بصواريخ نوعية

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين: ترامب مستعد لإنهاء الحرب مع إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز فورا

البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران

إيران: هجوم مسلح يستهدف الشرطة في سيستان وبلوتشستان واعتقال 64 شخصا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الشرع أم ميرتس؟ .. من طلب عودة 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلادهم؟

رشقة صاروخية كبيرة من جنوب لبنان تستهدف الجليل في هجوم واسع ومتواصل لحزب الله على إسرائيل