مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

لامي يمثل أمام البرلمان البريطاني على خلفية فضيحة "إطلاق سجناء بالخطأ"

أفادت صحيفة "إكسبرس" أن وزير العدل البريطاني ديفيد لامي سيواجه مساءلة من أعضاء البرلمان يوم الثلاثاء 11 نوفمبر، على خلفية حادثة إطلاق سراح سجناء عن طريق الخطأً.

لامي يمثل أمام البرلمان البريطاني على خلفية فضيحة "إطلاق سجناء بالخطأ"
ديفيد لامي / Gettyimages.ru

ويأتي ظهور لامي في مجلس العموم بعد حادثتي إطلاق سراح متتاليتين: الأولى تتعلق بمواطن جزائري أدين بجرائم جنسية، وآخر أدين بالاحتيال، أُفرج عنهما بالخطأ من سجن واندسوورث، ما أطلق عملية مطاردة أمنية مكثفة.

أما الثانية، فهي تتعلق بهادوش كيباتو، وهو مواطن إثيوبي مُدان بجريمة جنسية، أُطلق سراحه خطأ بدلا من ترحيله، وسبقت القبض عليه احتجاجات واسعة حول مراكز إيواء طالبي اللجوء في إبينغ.

وكان لامي قد اعترف، يوم الجمعة الماضي، بأن أمامه "جبلٌ يتعين تسلقه" لمعالجة الأزمة العميقة في نظام السجون، بينما أكد وزير السجون، اللورد جيمس تيمبسون، يوم الاثنين، أنه "لا توجد حلول سريعة" لهذه الأخطاء، وأن تصحيح الوضع "سيستغرق وقتا طويلا".

من جانبه، أعلن وزير العدل الظلي، روبرت جينريك، أنه سيضغط على لامي للكشف عن أرقام دقيقة، تشمل عدد السجناء المفرج عنهم خطأً منذ 1 أبريل الجاري، وكم منهم لا يزالون طلقاء، وعدد الذين ارتكبوا جرائم عنف أو جرائم جنسية. ووصف جينريك الحوادث الأخيرة بأنها "جبل جليدي"، مشددا على أن الشعب البريطاني "يستحق معرفة الصورة الكاملة".

وأفادت التقارير أن كيباتو قد رحل فعليا إلى إثيوبيا، فيما ألقي القبض على الجزائري براهيم قدور شريف يوم الجمعة، ويجري حاليا ترتيب ترحيله. أما بيلي سميث، المدان بالاحتيال والمحكوم عليه بالسجن 45 شهرا، فقد سلم نفسه طواعية إلى السجن يوم الخميس.

وفي أعقاب حادثة كيباتو، الذي أُفرج عنه من سجن تشيلمسفورد في 24 أكتوبر، أعلن عن تشديد إجراءات التحقق الأمني في السجون، ووكلت لجنة مستقلة بفتح تحقيق موسع في أخطاء إطلاق السراح.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن ثلاثة سجناء لا يزالون طلقاءً بعد إطلاق سراحهم خطأ. ورغم تقارير سابقة تحدثت عن أربعة مفرج عنهم خطأ (اثنان في يونيو 2024 واثنان في أكتوبر)، فإن مصادر حكومية كشفت أن أحدهم لم يفرج عنه فعلا، بل وضع خطأ في قائمة المفرج عنهم، ما يظهر درجة الارتباك الداخلي في إدارة السجون. ويبقى غير واضح ما إذا كان هذا الشخص لا يزال قيد الاحتجاز، أم أُطلق سراحه في الوقت الصحيح.

المصدر: "إكسبرس"



المصدر: LBC 

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان