مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الشرع يرسم ملامح العلاقة مع كل من إسرائيل وإيران

"من منبره اللندني، الذي ربما لم يجلس على مثله تأثيراً في حياته، رسم الرئيس الشرع ملامح سياسة بلاده الخارجية، مقدماً نفسه كرجل سلام."

الشرع يرسم ملامح العلاقة مع كل من إسرائيل وإيران
IMAGO/Martin Dalton / Globallookpress

وفي العموم فإن الرئيس الشرع أسمع الغربيين ومن على منابرهم ما يطربون لسماعه إذ لم يشهد التاريخ السوري حاكما راود إسرائيل عن السلام كما فعل ولا آخر بلغ في القطيعة مع إيران مبلغه وإن أبقى الرجل على مرونة لا تزال خجولة في إمكانية تجاوز سيرتها في سوريا إذا ما جاد الزمن باندمال الجرح كما سبق وذكر في تصريح سابق.
مواقف ليس لها أن تقف على قدمين ثابتتين في رمال السياسة المتحركة لو لم تجد قوة دولية حليفة تتكئ عليها وتكون الضامن لإنفاذها ولعل هذا ما جال بخاطر الرئيس الشرع حين سارع إلى زيارة موسكو بعد مدة قصيرة من وصوله إلى السلطة وكأنه يقول للعالم بأن كهوف إدلب لم تحجبني عن قراءة دروس التاريخ والجغرافيا لأنفذ منهما إلى عالم السياسة وإبرام التحالفات.

الشرع أحرج اسرائيل وحذر إيران

يرى المحلل السياسي السوري جمال رضوان أن الرئيس أحمد الشرع اختار الواقعية السياسية ولم يلق على الأوروبيين قولاً ثقيلاً يتعلق بطبيعة العلاقة مع إسرائيل لأنه يعي جيداً أن العقل الغربي يبدأ بالإصغاء اليك حين تتحدث عن السلام مع إسرائيل وتنبذ العنف.

وأشار رضوان في حديثه ل RT بأن هذا الوعي المتقدم بكيفية الخطاب جعل الرئيس الشرع في موقف رجل السلام الذي يطلبه من إسرائيل ويلح عليه في حين أن هذه الأخيرة التي طالما تشدقت به ترفضه جملة وتفصيلا.

وأشاد المحلل السياسي بحنكة الرئيس الشرع الذي استطاع أن يحرج اسرائيل ويقيم عليها الحجة أمام المجتمع الغربي برمته حين أبدى مرونة كبيرة في الحرص على السلام وتجاوز العربدة الإسرائيلية داخل الأراضي السورية والامتناع عن إدانتها في كثير من المواقف طمعا بالسلام وافساحا له وهو يعلم في نهاية المطاف أن إسرائيل ستختلق الذرائع التي رفض أن يعطيها إياها فوجدت نفسها في موقف يصعب معه أمام حلفائها قبل اعدائها تسويق سلوكها إزاء رئيس سوري يعرض الشراكة ويتحمل في سبيلها الكثير لكن إسرائيل تنسحب في اللحظة الأخيرة حين كانت تعتقد أنها ستدفع الرئيس الشرع للانسحاب من رغبته بالسلام نتيحة سلوكها العدواني وهو ما لم يحصل نتيجة حكمته وقراءته الثاقبة لمجريات الأحداث ومعرفته بطبيعة اسرائيل التي تخاف من السلام وتفضل عليه الحرب والتوسع

وحول العلاقة مع إيران والموقف الحالي من الحرب الدائرة في المنطقة رأى رضوان أن الموقف الدولي ما كان ليعترض على انخراط سوري في هذه الحرب بشكل أو بآخر سواء عبر قتال إيران أو وكلائها في كل من لبنان والعراق ومعه موقف شعبي قد لا يكون متحفظا كذلك بيد أن الرئيس أحمد الشرع وفق ما يرى المحلل السياسي يريد أن يكون هنالك ثمن لكل خطوة يقوم بها حتى ولو كانت مدعومة دولياً وشعبيا مشيراً إلى أن سوريا بلد تطمح نحو الاستقرار والدخول في معترك صراعات كهذه لا يجب أن يكون من قبيل تقديم أوراق الاعتماد أو حسن النية تجاه واشنطن وتل أبيب بل يجب أن يقابله ثمن سياسي واقتصادي كبير ومعه ضمان لأمن سوريا وتحييد وحماية لما تبقى من بنى تحتية فيها وهو ما جعل الرئيس الشرع يربط اقدامه على الدخول في الحرب بمدى استعداء إيران لبلاده أو اقدامها على انتهاك سيادة سوريا حينها يكون لكل حادث حديث ويجوز معه دخول الحرب شرط ربطها بحزمة مصالح تشكل شبكة أمان بالنسبة لسوريا بحيث يتم صرف هذا المجهود العسكري في الخط البياني للسياسة السورية الذي يعلو يوماً بعد آخر.

إسرائيل مرتاحة وإيران لديها قوة ردع

في المقابل يرى محلل سياسي سوري رفض الكشف عن اسمه أن إسرائيل وجدت نفسها غير مضطرة لملاقاة الرئيس الشرع في منتصف الطريق نحو السلام لأنها ببساطة تريد صنع السلام على طريقتها .
وأشار المحلل السياسي في حديثه ل RT إلى أن إسرائيل لا تحفل بالتنازلات التي تقدمها حكومة الرئيس الشرع لأنها ببساطة شديدة حازتها بالقوة العسكرية ولا ترى فضلاً لأحد عليها في ذلك بل على العكس هي تذكر دائما بأن ما جرى من تغيير في سوريا كان بموافقتها ورضاها ومشاركتها وعليه فهي من يمن على حكام سوريا الجدد وليست العكس .
واضاف بأن إسرائيل كانت تاريخياً تستعطف السلام من حكومات سورية ديكتاتورية ولكنها مدنية ولم تكن هذه الحكومات تقترب منها إلا بمقدار مدروس فيما هي اليوم إزاء حكومة أعطتها الخلفية الجهادية القادمة منها كل الذرائع من أجل قضم الأراضي السورية بحجة حماية أرض إسرائيل من غلاة المتطرفين الإسلاميين رغم معرفتها بصدق نوايا الرئيس الشرع بخصوص السلام والوعود التي قطعها مع البريطانيين والأمريكيين بشأنه.
ولفت المحلل السياسي إلى أن يأس الرئيس الشرع من تجاوب اسرائيلي مع عرضه السخي للسلام والقائم على تقديم تنازلات دفعه إلى إتباع تكتيكات جديدة وخطيرة في الوقت نفسه من قبيل التلويح بورقة العشائر السورية والفزعات التي يمكن أن يقوموا بها من أجل دعم إخوتهم في فلسطين قبل أن يتدخل الأمن السوري لمنعهم من التوجه إلى الحدود بسلاحهم في رسالة تقول لإسرائيل بأنني الضامن للوضع على الأرض ويجب أن تثقوا بي
وكذلك إرسال المظاهرات إلى الحدود احتجاجا على ما يجري في فلسطين وسوريا كما حصل اليوم وخلال الأيام السابقة ثم الإيحاء بأنه الوحيد القادر على إعادتها من حيث جاءت وتهدئة مخاوف اسرائيل.
وبالنسبة لإيران يؤكد المحلل السياسي أن الرئيس الشرع فكر جديا في خوض حرب ضدها وضد وكلائها من خلال التطوع لقتال حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق لكنه أخذ على محمل الجد التحذيرات القادمة من إيران عبر تركيا باستهدافه إذا ما أقدم على خطوة كهذه سيما وأن الأتراك قد نهوه كذلك عنها ربطا بمصالحهم الإقليمية التي تفترق في هذا الجزء عن مصالح إسرائيل وهو ما جعل الرئيس الشرع يربط تدخله ضد إيران بسلوكها في سوريا فباع واشنطن وإسرائيل موقفاً سياسياً وجنب البلاد حتى اللحظة الدخول في مغامرة غير محسوبة العواقب يقال بأن قادة فصائله من الجهاديين الكارهين لإيران رفضوا الامتثال لأوامره بشأنها حين جس نبضهم حول الموضوع إيمانا منهم بأن الأمر ينطوي على رغبة أمريكية وربما من الشرع نفسه في تصفيتهم أو تحقيق المراد على أشلائهم .

روسيا الضامن

محللون سياسيون يرون أن مواقف الرئيس الشرع تجاه إسرائيل وإيران لم تكن بعيدة عن سياسته في إعادة الدفئ للعلاقة مع روسيا التي يمكن أن تشكل الضامن الرئيسي له ولهاتين الدولتين حين يصار إلى إبرام تسويات معهما .

المفكر والمحلل السياسي جورج أشقر أكد في حديثه ل RT أن الرئيس الشرع تميز بالحكمة والدهاء في نظرته للعلاقة مع روسيا التي يعرف جيداً مكانتها الدولية وصعوبة تجاوزها على المسرح السياسي الدولي سيما وأن لها تاريخاً منذ أيام الاتحاد السوفيتي في رعاية عملية السلام العربية الإسرائيلية وهي موضع ثقة عند كل الأطراف.

وأضاف أشقر بأن الرئيس الشرع يعلم جيدا أن لا حظوظ له في صمود أي إتفاق سلام مع إسرائيل ما لم يحظ بضمانات من جانب قوة دولية خبيرة في التعامل مع الجانبين وهذه القوة هي روسيا التي ساهمت في تمكين الدولة الوطنية السورية وسلحت الجيش السوري تاريخياً في الوقت الذي تعرف فيه جيداً العقلية الإسرائيلية باعتبار أن قسماً كبيراً من الإسرائيليين يعود لأصول روسية.

وبالنسبة لإيران يؤكد المحلل السياسي أن العلاقات الروسية الإيرانية مميزة وقوية ولم تعتريها الظنون بدليل إشادة الطرفين ببعضهما خلال الحرب الحالية الأمر الذي يجعل من روسيا دولة مرشحة عمليا لنزع فتيل المخاوف حتى قبل بناء جسور الثقة بينهما سيما وأن الطرفين لا يبدوان مستعجلين على تطبيع العلاقات فيما الحذر من انحدارها وانعكاس ذلك أمنيا على كليهما قد يتقدم على ذلك وهنا يأتي الدور الروسي الذي لا يظن بأن أحدا منهما سيتخفظ عليه.

من جانبه يرى المحلل السياسي السوري عرفان ونوس أن الروس ضليعون في قراءة المشهد السوري ونجحوا خلال سنوات الأزمة السورية في إبرام الاتفاقيات وفض الاشتباك بين المتحاربين على الأرض السورية كما أنهم يحظون بثقة الإسرائيليين بسبب الضمانات التي قدموها في وقت سابق من الحرب وألزموا الحكومة السورية مع فصائل المعارضة باحترامها أقله لجهة ضبط الحدود مع اسرائيل.
وشكك عرفان في حديثه ل RT بإمكانية سماح الغرب وعلى رأسه واشنطن للحكومة السورية بقطع الخندق النفسي نحو إيران رغم أن الشرع لم ينف إمكانية حصول ذلك وإن ربطه بزمن طويل حتى تشفى جراح السوريين كما قال.

وأضاف المحلل السياسي بأن الطبيعية البراغماتية للعقل الإيراني تسمح لطهران ببناء علاقة جيدة مع دمشق خاصة إذا ما تولت موسكو تقريب وجهات النظر بينهما فيما تبقى المشكلة في حدود قدرة الرئيس الشرع على تخطي الغضب الأمريكي من خطوة كهذه ضمن خطة للمناورة تبيح له التحرك في هامش ضيق بين مصلحة بلاده وما يترتب على ذلك من إغضاب شريحة كبيرة من السوريين والخوف من إغضاب الأمريكيين الذين قد لا يغفروا له خطوة كهذه ولو جاءت في حدودها الضيقة.

المصدر: RT

التعليقات

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية.. ماذا جاء فيها؟

بوتين لباشينيان: الجمع بين عضوية الاتحاد الجمركي الأوروبي والاتحاد الأوراسي في آن واحد أمر مستحيل

صحيفة: ترامب هدد بوقف توريدات الأسلحة لأوكرانيا إن لم تشارك أوروبا في فتح مضيق هرمز

تقييمات استخباراتية أمريكية قبيل خطاب ترامب المرتقب: إيران غير مستعدة للتفاوض لانهاء الحرب

ترامب: المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته

استطلاع يظهر تدهور شعبية ترامب: الأمريكيون يرفضون الهجوم البري في إيران وارتفاع نسبة المعارضين للحرب