مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

    إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

هرمز تحت المجهر: التحولات الأمنية وإعادة توزيع الأعباء الدولية

هرمز تحت المجهر: التحولات الأمنية وإعادة توزيع الأعباء الدولية
هرمز تحت المجهر: التحولات الأمنية وإعادة توزيع الأعباء الدولية / Gettyimages.ru

 

تُصنَّف التصريحات الإيرانية الأخيرة بشأن مضيق هرمز كمحاولة مدروسة لتحويل الواقع الأمني إلى ورقة تفاوضية دولية. ففي ظل تأكيد طهران على سيطرتها الفعلية على الممر المائي، وتزامناً مع إعادة واشنطن توزيع أعباء تأمين الملاحة على الدول المستهلكة، تتكشف ديناميكية معقدة تؤثر مباشرة على استقرار أسواق الطاقة العالمية. يُظهر التحليل أن المبادرة الإيرانية، وإن اتسمت بطابع دبلوماسي بامتياز، فإن فعاليتها مرهونة حصرياً بالمسار العسكري للصراع القائم، في وقت تتكبد فيه أوروبا خسائر فادحة وتدفع دول الخليج نحو تسريع البدائل اللوجستية الهيكلية.

السياق الجيوسياسي وإدارة المشهد الإيراني

أعلنت طهران، عبر رئيس المجلس الإعلامي الحكومي إلياس حضراتي، عن نيتها طرح اتفاقية دولية لتنظيم استخدام مضيق هرمز، مؤكدة في الوقت ذاته هيمنتها الكاملة على الممر. وتعكس هذه الخطوة نهجاً انتقائياً واضحاً، حيث منحت إيران حق المرور لدول محددة تصنفها ضمن دائرة المصالح الاستراتيجية المشتركة (الصين، روسيا، الهند، العراق، باكستان، والفلبين)، مستبعدةً في المقابل الدول المصنفة ضمن المحور المعادي. ويهدف هذا التدرج في التعامل إلى تعميق التباينات الدولية وإضفاء طابع الشرعية على السيطرة الإيرانية، مع إرسال رسالة واضحة حول قدرة طهران على إدارة شريان الطاقة العالمي وفقاً لمعاييرها الأمنية والسياسية.

 التحول في الاستراتيجية الأمريكية ونقل الأعباء

على النقيض من النهج التقليدي، أعلن الرئيس دونالد ترامب صراحة عن عدم حاجة الولايات المتحدة للمضيق، داعياً الدول المستوردة للنفط إلى تحمل مسؤولية تأمينه، وعارضاً بديلاً لشراء الإمدادات من الأسواق الأمريكية. يُفسر هذا الخطاب سياسياً كمحاولة للانسحاب التكتيكي من الالتزامات الأمنية المباشرة مع الحفاظ على النفوذ الاستراتيجي، واستغلال الأزمة لتعزيز حصص النفط الأمريكي في الأسواق العالمية. ويهدف هذا النهج إلى تقليل التكاليف العسكرية والاقتصادية المباشرة على واشنطن، بينما تتحمل الحلفاء والشركاء التجاريون العبء الأكبر من تقلبات الإمدادات وارتفاع فواتير الطاقة.

المؤشرات الاقتصادية والتداعيات على أسواق الطاقة

بدأت الآثار المادية للصراع في الظهور بشكل ملموس، حيث سجلت أسواق الطاقة الأوروبية ارتفاعاً حاداً بنسبة 70% في أسعار الغاز و60% في أسعار النفط منذ تصاعد الأزمة. وكشف مفوض الطاقة الأوروبي عن تكبد الاتحاد الأوروبي خسائر إضافية بقيمة 14 مليار يورو خلال شهر واحد فقط من الاستيراد، مع تحذيرات صريحة من استمرار الأثر الهيكلي على القطاعات الصناعية والأسر المعيشية. وفي المقابل، تدفع هذه الضغوط دول الخليج نحو تحويل مشاريع خطوط الأنابيب البديلة من حيز التخطيط النظري إلى التنفيذ العملي، مع توجه استراتيجي نحو إنشاء شبكة ممرات متعددة لضمان مرونة الإمدادات وتقليل الاعتماد على نقطة اختناق وحيدة.


يرى يفغيني سيميبراتوف، نائب مدير معهد الدراسات الاستراتيجية بجامعة الصداقة الروسية، أن "إيران تسعى لانتزاع المبادرة والتحكم في أجندة تطبيع سوق الطاقة، في خطوة تهدف لإثبات قدرتها على الحفاظ على الاستقرار رغم الضغوط الخارجية". ويضيف أن "هذه المناورة قد تعمق الانقسام عبر الأطلسي، لكن فرص إبرام اتفاق إيراني-أوروبي كامل تبدو ضئيلة".

أما أليكسي غريفاتش، نائب المدير العام لصندوق أمن الطاقة الوطني، فيقيم الموقف بتحفّظ أكبر، مؤكداً أن "استعادة الملاحة الطبيعية مرهونة بوقف التبادل العسكري بين الأطراف المتحاربة"، واصفاً التصريحات الإيرانية بأنها "عنصر في لعبة دبلوماسية مصاحبة للصراع العسكري".

ازدواجية الموقف الأمريكي:

يحلل سيميبراتوف خطاب ترامب بأنه "يحاول الموازنة بين الرغبة في الخروج من النزاع مع الحفاظ على المصالح الاستراتيجية الأمريكية"، مشيراً إلى أن "واشنطن تسعى لتحويل الأعباء المالية والعسكرية إلى أوروبا وآسيا، بينما تعزز في الوقت ذاته موقعها كمنتج للطاقة في الأسواق العالمية".

التوقعات المستقبلية: سيناريوهات التصعيد

يحذر سيميبراتوف من أن "الهند وأوروبا ودول أفريقيا هي الأكثر تضرراً لاعتمادها على النفط الخليجي"، متوقعاً أن "تصل أسعار النفط إلى 150-170 دولاراً للبرميل في حال استمرار التصعيد".

ويؤكد غريفاتش أن "التأثير الحقيقي على الأسواق لم يظهر بعد"، مشيراً إلى أن "آخر شحنة غاز مسال قطرية وصلت في نهاية مارس/آذار، ومع كل أسبوع سيزداد نقص العرض، مما يطيل أمد الأزمة

بناءً على المعطيات الراهنة، تبرز ثلاثة مسارات محتملة للمرحلة القادمة:

  1. مسار التصعيد الممتد: استمرار العسكرة وعدم التوصل لتفاهمات، مما يؤدي لتفاقم نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار عالمياً، مع تآكل الاحتياطيات الاستراتيجية للدول المستوردة.
  2. مسار التجميد الانتقائي: بقاء المضيق مفتوحاً لدول محددة وفق الاتفاقيات الثنائية الإيرانية، مع استمرار التوتر الأمني وتأجيل الحلول الهيكلية، مما يحول المضيق إلى ساحة تفاوض دائمة.
  3. مسار إعادة الهيكلة اللوجستية: تسريع استثمارات الخليج في البدائل البرية والبحرية البديلة، مما يقلل تدريجياً من التأثير الجيواستراتيجي للمضيق على المدى الطويل، ويعيد تشكيل خرائط تدفق الطاقة الإقليمية.

 المصدر: RT

التعليقات

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

رد تركي حاسم على نتنياهو: شعبوية رخيصة وبطاقة هوية إبادة

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

سوريا.. رابطة الناجين من الأسلحة الكيماوية: أكثر من 1466 شهيدا بمجزرة الغوطة

"فورين بوليسي": دور أمريكا في الشرق الأوسط انتهى

"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا

إسرائيل هيوم: عمق تركيا الاستراتيجي بات جزءا من حسابات إسرائيل وبإمكانها شن هجوم دون جر الناتو للحرب

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

ناشطة يمينية مقربة من دائرة ترامب: تركيا تستعد لغزو إسرائيل بقوات يقودها الجولاني

نائب الرئيس الأمريكي: دخلنا مرحلة جديدة في الصراع مع إيران (فيديو)