مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • قمة بريكس في الهند
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

ما هو "درع الصادرات" السعودي؟ وماذا يعني استهدافه وإيقافه؟

في ضربة موجعة لواحد من أهم الشرايين النفطية في العالم، أغلقت السعودية خط أنابيب "شرق - غرب" الاستراتيجي بعد تعرضه لهجوم جوي، في إجراء احترازي يهدف إلى تأمين المنشآت وتقييم الأضرار.

ما هو "درع الصادرات" السعودي؟ وماذا يعني استهدافه وإيقافه؟
صورة تعبيرية

ويجسد هذا الخط "درع الصادرات" السعودية، إذ يعد المسار البري الوحيد الذي يتجاوز مضيق هرمز، وبإغلاقه، تتصاعد المخاوف من اضطراب جديد في أسواق الطاقة، في وقت تشهد فيه الأسعار موجة ارتفاع حادة، فما هي أهمية هذا المسار؟ وتأثيره على الأسواق.

ما هو خط "شرق - غرب"؟

يعد خط "شرق - غرب"، المعروف أيضا بـ"بترولاين"، أحد أهم الشرايين النفطية في المملكة، حيث يمتد على طول نحو 1200 كيلومتر من حقول النفط في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ليكون البديل البري الوحيد الذي يتجاوز مضيق هرمز.

ويتألف الخط من خطين متوازيين بقطر 56 و48 بوصة، مع 11 محطة ضخ، وتبلغ طاقته التصميمية القصوى نحو 7 ملايين برميل يوميا، يخصص منها نحو مليوني برميل لتغذية مصافي التكرير المحلية على الساحل الغربي، بينما يتبقى نحو 5 ملايين برميل قابلة للتصدير عبر موانئ البحر الأحمر.

ودخل الأنبوب الخدمة في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، في فترة كانت تشهد توترات إقليمية ومخاوف متزايدة من تعطل الشحن في مضيق هرمز.

أهمية استراتيجية متصاعدة

وتكمن القيمة الجوهرية لهذا الخط في كونه المسار البديل الوحيد للنفط السعودي الذي كان يصدر تقليديا عبر مضيق هرمز، خاصة مع تصاعد التوترات في الخليج وتراجع حركة الملاحة عبر المضيق بشكل حاد خلال عام 2026، مما حول الخط من خيار احتياطي إلى أداة رئيسية للحفاظ على تدفق الصادرات السعودية إلى الأسواق.

من جهة أخرى يواجه هذا المسار بدوره مخاطر متزايدة مع تصاعد التوتر حول البحر الأحمر وباب المندب.

ماذا يعني الإيقاف؟

إعلان إيقاف ضخ الخام عبر الخط بشكل احترازي لا يعني بالضرورة تعرض الخط لتدمير واسع أو خروجه من الخدمة لفترة طويلة، إذ أوقفت السلطات الضخ مؤقتا لتأمين المواقع المتضررة وفحص سلامة الأنابيب ومحطات الضخ.

ورغم أن الأثر الفعلي لا يمكن قياسه بمجرد افتراض فقدان 7 ملايين برميل يوميا، لأن هذا الرقم يمثل الطاقة القصوى للخط وليس الكمية التي كانت تضخ فعليا وقت الإيقاف، فإن الحدث يضيف ضغوطا تصاعدية على أسعار النفط العالمية التي تشهد أصلا موجة ارتفاع حادة بسبب التوترات الجيوسياسية.

وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس الجمعة إن إمدادات النفط الخام السعودي انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

المصدر: RT

التعليقات