مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شي جين بينغ خلال لقائه بوتين: الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام

    شي جين بينغ خلال لقائه بوتين: الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

من يدك أسوار دمشق؟

أخذت الأزمة السورية بعدا إقليميا منذ بداياتها وأصبح هذا البلد بشكل أو بآخر ساحة صراع دام بين ثلاث قوى إقليمية انتظمت في جبهتين، تركيا والسعودية في طرف وإيران في الطرف الآخر.

من يدك أسوار دمشق؟
جوبر - دمشق - سوريا / Reuters

وعلى الرغم من تحالف السعودية وتركيا وإصرارهما على تغيير النظام في سوريا، إلا أن هاتين الدولتين الإقليميتين تختلفان كلية في منطلقاتهما وأهدافهما.

وفيما تحاول السعودية تصفية حساباتها مع إيران دفعة واحدة في حرب مفتوحة على أكثر من جبهة، تسعى تركيا من خلال تدخلها المباشر وغير المباشر في الأزمة السورية إلى منع الأكراد السوريين من الاستقواء وفرض سيطرتهم على مناطق في شمال سوريا، ما تعتبره أنقرة تهديدا لأمنها القومي.

ولكن ما يجمع تركيا والسعودية اتفاقهما على أن الرئيس السوري بشار الأسد عقبة في مواجهة مصالحهما، إذ أن أنقرة تعتبر الأكراد السوريين حلفاء للنظام، وبالتالي تصر على ضرب الطرفين، فيما تبدو الرياض كما لو أنها تضرب طهران بدك أسوار دمشق.

السعودية ترى منذ زمن بعيد أن النظام القائم في إيران مصدر تهديد قاتل لاستقرارها ووحدتها الترابية، من خلال اتهامها طهران بتصدير النزاع الطائفي إليها وإلى دول الخليج الأخرى. وهي تواجه هذا التهديد بنقل الصراع الطائفي خارج حدودها إلى البحرين وإلى اليمن وإلى سوريا وإلى لبنان.

وقد لجأت الرياض إلى المبادرة والاندفاع للتدخل العسكري المباشر في النزاع اليمني بعد أن حسم الغرب نزاعه المزمن مع إيران بتسوية ملفها النووي، ما أجبر السعودية على الاعتماد على قوتها الذاتية والانخراط بقوة في هذا النزاع، خاصة بعد أن تجاوز الحوثيون، أصدقاء إيران، الخطوط الحمراء بالسيطرة على العاصمة صنعاء ومحاولتهم الهيمنة على مقاليد الأمور في البلاد بالتحالف مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

مسلحون في حي جوبر بضواحي دمشق / Reuters

وفي المقابل، لم تتوان طهران في الوقوف إلى جانب دمشق لاقتناعها بأن الحرب في سوريا تهدف في نهاية المطاف إلى طردها من المنطقة وكسر تحالف هام يجمع البلدين، بالإضافة إلى حزب الله اللبناني، ما يجعلها في تماس مباشر مع إسرائيل، ويمنحها ورقة رابحة تساعدها في صد تل أبيب عن أي محاولة للمساس بمنشآتها النووية.

وفوق كل هذا وذلك، تجد تركيا في الأزمة السورية بكل تداعياتها فرصة ثمينة لتقوية موقفها أمام الاتحاد الأوروبي الذي تعبت وهي تنتظر فتح أبوابه لها، كما أنها ترى في الحرب خلف حدودها الجنوبية فرصة لمد نفوذها واستعادة أمجادها "العثمانية"، ما يمنح انقرة خيارا بديلا عن الانضمام إلى بروكسل.

ويبدو أن هذا الطموح العثماني الجديد هاجس يسيطر على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته، وهو لا يجد ساحة محتملة له في سوريا فقط، إذ تمكنت أنقرة من مد أذرعها إلى ليبيا بعد ربيعها المدمر، وأقامت هناك علاقات قوية مع أطراف فاعلة في الصراع، وأصبح لها نفوذ وسطوة، وهو الأمر الذي قد يكون ساعد في فتح شهيتها إلى المزيد.

ويمكن وضع الموقف التركي العدائي والعنيف ضد الدور العسكري الروسي في قتال داعش بسوريا في هذا الإطار، لأنه أفسد مشاريعها في التحرك بحرية في شمال سوريا، وإبعاد الأعين عن حدودها المفتوحة أمام المقاتلين الأجانب، والأسلحة ونفط داعش المهرب.

والأهم أن موسكو حرمت أنقرة من الإمساك بأكبر قدر من أوراق اللعبة هناك، وضيقت الخناق على خططها لضرب الأكراد بالدواعش وبالتركمان وبفصائل حليفة أخرى تمهيدا لتغيير الوضع القائم وملء الفراغ في هذا البلد.

وبالطبع روسيا لم تحرم تركيا والسعودية فقط من الوصول إلى أهدافهما في سوريا، بل وحرمت بالدرجة الأولى واشنطن، حليفة الاثنتين الكبرى، من مواصلة سياساتها في تغيير تضاريس العالم السياسية كما يحلو لها ولأتباعها.

محمد الطاهر

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية